ناوالعربية

بوغوتا تستضيف احتجاجاً مناهضاً للإمبريالية

تجمع متظاهرون أمام السفارة الأميركية في بوغوتا في تظاهرة كبيرة «مناهضة للإمبريالية» ندد فيها المنظمون بما وصفوه بتدخل أميركي مستمر في شؤون أميركا اللاتينية. وشهد التجمع، الذي دعت إ...
تجمع متظاهرون أمام السفارة الأميركية في بوغوتا في تظاهرة كبيرة «مناهضة للإمبريالية» ندد فيها المنظمون بما وصفوه بتدخل أميركي مستمر في شؤون أميركا اللاتينية. وشهد التجمع، الذي دعت إليه جماعات يسارية ونشطاء طلابيون ومنظمات عمالية، إحراق دمية تمثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعلم الولايات المتحدة، فيما لوّح المشاركون بالأعلام وقرعوا الطبول ورددوا هتافات ضد الإمبريالية والصهيونية وما وصفوه بالإبادة. ورفعت لافتات عدة تعبر عن التضامن مع فنزويلا ودعم نيكولاس مادورو، حمل بعضها عبارة «الحرية لنيكولاس». واعتبر متحدثون أن الإجراءات الأخيرة ضد فنزويلا والسياسات الأميركية الأوسع، من عقوبات وتعاون عسكري وضغوط سياسية، تشكل اعتداءً على سيادة المنطقة يستدعي مقاومة جماعية في أميركا اللاتينية. وقال المنظمون والمحتجون إن التظاهرة جاءت رداً ليس فقط على حوادث محددة، بل على استراتيجيات طويلة الأمد يقولون إن الولايات المتحدة استخدمتها للتأثير في السياسة والموارد في المنطقة، مشيرين إلى مخاوف تتعلق بالسيطرة على احتياطات النفط الفنزويلية. ودعا المتظاهرون السلطات الكولومبية إلى اتباع سياسة خارجية أكثر استقلالية، وحثوا على التضامن مع الدول الخاضعة لعقوبات أو تدخلات أميركية، بما في ذلك كوبا. كما صوّرت بعض الملصقات ترامب بعبارات حادة واتهمت السياسة الأميركية بتفاقم العنف وعدم المساواة. وعززت الإجراءات الأمنية حول السفارة، إذ انتشرت الشرطة ومركبات مكافحة الشغب والحواجز لإبقاء الحشود على مسافة. واستخدم بعض المتظاهرين حواجز لعرض رسائل مناهضة للإمبريالية. وأفادت السلطات بأن الاحتجاج بقي سلمياً إلى حد كبير، مع وقوع اضطرابات طفيفة عندما حاول بعض المشاركين الاقتراب من مناطق محظورة. وتعطلت حركة المرور في الشوارع المحيطة لساعات عدة من دون تسجيل إصابات خطيرة. ولم تصدر السفارة الأميركية بياناً فورياً، فيما شدد مسؤولون كولومبيون على حق التجمع السلمي مع التأكيد على الالتزامات القانونية بحماية البعثات الدبلوماسية. ويرى مراقبون أن التظاهرة تعكس تصاعد القلق الشعبي في كولومبيا والمنطقة إزاء النفوذ الخارجي في ظل صعوبات اقتصادية واستقطاب سياسي. ويحذر محللون من أن هذه الاحتجاجات تبرز تنامي تعبئة الحركات الاجتماعية الساعية إلى الحد من التدخل الأجنبي والضغط على الحكومات الوطنية للدفاع عن السيادة، ما يشير إلى استمرار التوترات في الدبلوماسية الإقليمية والسياسة الداخلية. https://www.youtube.com/watch?v=j5vrsyOH03Y

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية