ناوالعربية

بوتين يلتقي مبعوثي ترامب بشأن خطة أوكرانيا

التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو مبعوثَي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف و جاريد كوشنر، الممثلَين للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في مسعى دبلوماسي جديد لوقف الحرب في أو...
التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو مبعوثَي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف و جاريد كوشنر، الممثلَين للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في مسعى دبلوماسي جديد لوقف الحرب في أوكرانيا. و جاءت الزيارة بعد تسريب مسودة أميركية من ٢٨ بنداً لخطة سلام أثارت قلق المسؤولين في أوكرانيا و أوروبا، إذ اعتُبرت متساهلة مع مطالب روسية أساسية، ما دفع العواصم الأوروبية إلى إعداد مقترحات مضادة تهدف إلى تعزيز موقف كييف. و رفض بوتين هذه المقترحات الأوروبية و وصفها بأنها غير مقبولة، محذراً أوروبا من مواجهة عسكرية مع روسيا. و عرض المبعوثان الأميركيان مقاربة تركز، بحسب التقارير، على خفض فوري للقتال واسع النطاق و تنفيذ تبادل للأسرى و إجراءات لخفض التصعيد، مع ترك القضايا الحدودية لمفاوضات مرحلية — و هي صيغة ترى موسكو أنها أقرب لأولوياتها، بما يشمل الاعتراف بالمناطق التي تسيطر عليها و الحصول على ضمانات أمنية. و شددت كييف على أنها لن تقبل بأي تسوية تكافئ العدوان أو تفرض التنازل عن أراضٍ سيادية، فيما يواصل المسؤولون الأوكرانيون مشاوراتهم في الولايات المتحدة لتقييم ما إذا كانت الخطة المتطورة تحمي أمن أوكرانيا و سيادتها بشكل كافٍ. و ما زالت المعارك على الأرض عنيفة. و زعمت وزارة الدفاع الروسية أنها بسطت سيطرتها الكاملة على مدينة بروكوفسك الاستراتيجية في الشرق، بينما أكدت كييف أنها لا تزال تحتفظ بأجزاء منها. و تسيطر القوات الموالية لروسيا حالياً على ما يزيد قليلاً عن ١٩٪ من الأراضي الأوكرانية، بزيادة طفيفة عن عامين سابقين، رغم أن التقارير تشير إلى وتيرة تقدم أسرع في عام ٢٠٢٥. و بعد نحو أربعة أعوام على الغزو، لم تتمكن روسيا من تحقيق السيطرة الكاملة رغم الخسائر الكبيرة التي تسبّبها هجماتها. و تعكس المحادثات المباشرة في موسكو، إلى جانب اللقاءات السابقة بين ترامب و بوتين و الاتصالات المنفصلة مع القادة الأوكرانيين، مساراً دبلوماسياً غير تقليدي تقوده شخصيات ليست من القنوات الرسمية. و يحذر محللون من أن مهمة المبعوثين تواجه عقبات كبيرة: فما تزال الفجوات واسعة بشأن الأراضي و الضمانات الأمنية و الشراكات العسكرية المستقبلية لأوكرانيا، فيما أبدى القادة الأوروبيون تشككاً عميقاً تجاه أي اتفاق قد يرسّخ المكاسب الروسية. و قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن النتائج ستعتمد على مسار و مخرجات المحادثات الأميركية–الروسية. و يرى مراقبون أن المفاوضات قد تفتح مرحلة دبلوماسية جديدة ذات تبعات عالمية، لكنهم يؤكدون أيضاً أن الخلافات الكبيرة تجعل التوصل إلى وقف دائم للنار أو تسوية شاملة أمراً غير مضمون. https://www.youtube.com/watch?v=9Vynd1TuZB8

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية