ناوالعربية

باكستون يهزم كورنين في الانتخابات التمهيدية بتكساس

فاز كين باكستون على السيناتور جون كورنين، الذي شغل مقعده لأربع ولايات، في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية تكساس، ليحصل على ترشيح الحزب بعد تحقيقه تقدماً حاسماً في المق...
باكستون يهزم كورنين في الانتخابات التمهيدية بتكساس
فاز كين باكستون على السيناتور جون كورنين، الذي شغل مقعده لأربع ولايات، في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية تكساس، ليحصل على ترشيح الحزب بعد تحقيقه تقدماً حاسماً في المقاطعات الغربية من الولاية. وباكستون، البالغ ٦٣ عاماً، كان قد حصل مؤخراً على دعم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وقال عقب الفوز إن الديمقراطيين سيجعلونه هدفاً رئيسياً في انتخابات نوفمبر، معتبراً أن السباق يمثل معركة لمنع تكساس من السقوط بيد “اليسار الراديكالي”. وأجبرت الهزيمة السيناتور جون كورنين، البالغ ٧٤ عاماً، على التقاعد السياسي المبكر، بعدما أقر بخسارته وتعهد بدعم مرشحي الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة. وشهدت حملة باكستون سلسلة طويلة من الجدل القانوني والأخلاقي، شملت عزله من قبل مجلس نواب تكساس، واتهامات جنائية بالاحتيال، وتقارير رفعها مساعدون كبار إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، إضافة إلى طلاق علني، إلا أنه نفى ارتكاب أي مخالفات. ورغم هذه القضايا، قال كثير من الناخبين المحافظين إن ولاءه لترامب وتوافقه مع سياساته كانا العامل الحاسم في دعمه. كما أشاد مؤيدوه به خلال الفعاليات الانتخابية باعتباره “مقاتلاً محافظاً شرساً” نجح دعم ترامب له في تعبئة القاعدة الجمهورية. وسيواجه باكستون في الانتخابات العامة النائب الديمقراطي في مجلس نواب الولاية جيمس تالاريكو، البالغ ٣٧ عاماً، في سباق قد يؤثر على ميزان السيطرة في مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث يحتاج الديمقراطيون إلى كسب أربعة مقاعد لتحقيق الأغلبية في المجلس الذي يسيطر عليه الجمهوريون حالياً بنتيجة ٥٣ مقابل ٤٧. ويُنظر إلى تالاريكو، المعروف بقدرته على جمع التبرعات وجذب المستقلين والمعتدلين، كمرشح قد يحظى بدعم أوسع خارج القاعدة الديمقراطية التقليدية. وكان استراتيجيون جمهوريون قد حذروا من أن ترشيح باكستون قد يخلق نقطة ضعف للحزب في تكساس ويجبر الجمهوريين على إنفاق مبالغ ضخمة للحفاظ على المقعد. وتسلط النتيجة الضوء على استمرار التوتر داخل الحزب الجمهوري بين المؤسسة التقليدية والجناح الشعبوي الموالي لترامب، كما تؤكد النفوذ المستمر لتأييدات ترامب في الانتخابات التمهيدية الجمهورية. ويواجه الجمهوريون الآن تحدي توحيد صفوفهم خلف مرشح لطالما عارضته قيادات الحزب، استعداداً لما يُتوقع أن تكون حملة انتخابية مكلفة وحاسمة في واحدة من أهم الولايات الأمريكية.

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية