ناوالعربية

اليابان ترفع التحذيرات بعد زلزال قوي

رفعت السلطات اليابانية تحذيرات التسونامي بعد ساعات من وقوع زلزال قوي بلغت شدته ‎٧٫٦‎ درجات قبالة الساحل الشمالي الشرقي، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن ‎٣٠‎ شخصاً وإجلاء نحو ‎٩٠٬٠٠٠‎...
رفعت السلطات اليابانية تحذيرات التسونامي بعد ساعات من وقوع زلزال قوي بلغت شدته ‎٧٫٦‎ درجات قبالة الساحل الشمالي الشرقي، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن ‎٣٠‎ شخصاً وإجلاء نحو ‎٩٠٬٠٠٠‎ من السكان. الزلزال الذي وقع على بُعد نحو ‎٨٠‎ كيلومتراً قبالة محافظة آوموري وعلى عمق يتراوح بين ‎٥٠‎ و‎٥٤‎ كيلومتراً، سجّل “٦ عُليا” على مقياس اليابان الزلزالي من ‎١‎ إلى ‎٧‎ في أجزاء من آوموري — وهي شدة تجعل الوقوف مستحيلاً وتتسبب في سقوط الأثاث الثقيل وتضرر الجدران والنوافذ. أطلقت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية تحذيرات أولية من أمواج تسونامي قد تصل إلى ‎٣‎ أمتار في هوكايدو وآوموري وإيواتي، بينما سُجّلت أمواج أصغر تراوحت بين ‎٢٠‎ و‎٧٠‎ سنتيمتراً في عدة موانئ. واستخدمت السلطات البث الطارئ ومكبرات الصوت لحث السكان على التوجه إلى مناطق مرتفعة. وفي ساعات الصباح الباكر خُفّضت التحذيرات إلى إشعارات ثم رُفعت بالكامل، مع تأكيد استمرار مخاطر التيارات القوية وتغيّر مستويات البحر. كما حذّرت السلطات من احتمال وقوع هزات ارتدادية قوية خلال الأيام المقبلة. شملت الاستجابة المحلية عمليات إجلاء واسعة إلى مراكز إيواء في آوموري وإيواتي، وتعليق العديد من خدمات القطارات إلى حين فحص المسارات والأنفاق، إضافة إلى تفقد مدارج المطارات. وتعاملت فرق الطوارئ مع العشرات من الإصابات الناتجة عن تساقط الحطام وحوادث أثناء الإجلاء، بينما استقبلت المستشفيات المصابين، واستجابت فرق الإطفاء لحرائق صغيرة مرتبطة بأعطال كهربائية. وسُجلت انقطاعات كهرباء محلية أثرت على بضع مئات من المنازل في ظل طقس بارد وعاصف. كما قامت فرق البحث وتقييم الأضرار بمسح المدن الساحلية والموانئ والبنى التحتية، بما في ذلك الجسور والأنفاق والمرافق العامة، للتأكد من سلامتها. وشهدت بعض المجتمعات الساحلية والصيادين انقطاعات قصيرة في الاتصالات، ما استدعى جهوداً من متطوعين ومسؤولين للتحقق من سلامة السكان وإيصال البطانيات والمياه والوجبات الساخنة إلى الملاجئ المزدحمة. بعض من تم إجلاؤهم — ولا يزالون متأثرين بذكرى كارثة عام ‎٢٠١١‎ — فضّلوا البقاء في الملاجئ حتى بعد رفع التحذيرات. وأكدت الحكومة أن المنشآت النووية في المنطقة بقيت مستقرة، مع تسجيل حوادث بسيطة غير خطرة. وأوضح علماء الزلازل أن الهزة ناجمة على الأرجح عن انكسار على صفيحة المحيط الهادئ قرب ساحل سانريكو، وهي منطقة معروفة بالزلازل البحرية القوية، محذرين من احتمال وقوع هزات أخرى ملحوظة. وعقدت الحكومة اجتماعاً طارئاً لتنسيق التقييمات السريعة وإرسال الموارد، بينما طُلب من السكان تجهيز حقائب الطوارئ واتباع تعليمات السلطات مع استمرار جهود الفحص والتعافي. https://www.youtube.com/watch?v=Rv_V1GrhCwQ

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية