أجرت قوات عسكرية أمريكية، وبموافقة السلطات الفنزويلية، تمريناً لمحاكاة الإجلاء في العاصمة كراكاس، بمشاركة طائرتين من طراز MV-22B أوسبري وسفن داعمة دخلت المياه الفنزويلية. وتركّز التمرين على مجمع السفارة الأمريكية، حيث تم محاكاة عمليات إجلاء سريعة جوّاً وإجراءات طبية وأمنية طارئة، بالتنسيق مع موظفي السفارة وفرق الطوارئ والجهات التنظيمية للطيران. كما حضر قائد القيادة الجنوبية الأمريكية الجنرال فرانسيس ل. دونوفان جانباً من العملية خلال زيارة رسمية، وعقد اجتماعات ثنائية مع ممثلين من الحكومة الانتقالية في فنزويلا.
وقالت السلطات الفنزويلية إن تحليق الطائرات والهبوط جرى بموافقة رسمية كجزء من إجراءات الاستعداد لحالات الطوارئ الطبية أو الكوارث. واعتبرت السفارة الأمريكية أن التمرين روتيني يهدف إلى الحفاظ على الجاهزية لعمليات الإجلاء في البيئات عالية الخطورة، مؤكدة أنه يعكس التزاماً بأمن الموظفين والاستقرار الإقليمي. وشمل التمرين إجراءات طبية وأمنية تهدف إلى اختبار سرعة الانتشار والتنسيق بين الوكالات المختلفة.
وأثار التمرين احتجاجات من أنصار التيار الشافيزِي الذين اعترضوا على الوجود العسكري الأجنبي العلني فوق العاصمة، في ظل حساسيات تتعلق بالسيادة والتدخل الخارجي. وأشار مراقبون إلى أن التمرين جاء في سياق سياسي متوتر، مع وجود مخاوف محلية متكررة من النشاط العسكري الأجنبي، رغم تأكيد المسؤولين أنه لا توجد تهديدات أمنية مباشرة وراء هذه المناورة.
وأكدت بيانات السفارة والجيش أن الهدف هو تعزيز الجاهزية لسيناريوهات الطوارئ وضمان قدرة الاستجابة السريعة، بينما شدد الجانبان الأمريكي والفنزويلي على استمرار التنسيق خلال العملية. وأشار محللون إلى أن الحدث يجمع بين اختبار تقني لقدرات الإجلاء وبين كونه نقطة توتر سياسي في بيئة تخضع فيها التحركات الأجنبية لرقابة دقيقة.
الاثنين، 25 مايو 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
الولايات المتحدة تنفّذ تمرين إجلاء في كراكاس
أجرت قوات عسكرية أمريكية، وبموافقة السلطات الفنزويلية، تمريناً لمحاكاة الإجلاء في العاصمة كراكاس، بمشاركة طائرتين من طراز MV-22B أوسبري وسفن داعمة دخلت المياه الفنزويلية. وتركّز ال...
تاريخ البث: الاثنين، 25 مايو 2026