ناوالعربية

الملك يحضر عرضًا وسط تحقيق ملكي

حضر الملك تشارلز الثالث عرض أزياء في لندن لمتابعة مجموعة المصممة تولو كوكر، حيث حيّا الحضور وتحدث مع شخصيات من قطاع الموضة، بينهم رئيسة مجلس الأزياء البريطاني لورا وير والمصممة ستي...
حضر الملك تشارلز الثالث عرض أزياء في لندن لمتابعة مجموعة المصممة تولو كوكر، حيث حيّا الحضور وتحدث مع شخصيات من قطاع الموضة، بينهم رئيسة مجلس الأزياء البريطاني لورا وير والمصممة ستيلا مكارتني، رغم تطورات تتعلق بأسرته. وأظهرت صور وشهادات أن الملك بدا هادئًا ومتفاعلًا، والتقى مصممين خلف الكواليس مؤكدًا دعمه للقطاع الإبداعي البريطاني والأزياء المستدامة. وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أُلقي القبض على الأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور للاشتباه في سوء تصرف في منصب عام على خلفية مزاعم بإرسال وثائق حكومية سرية إلى جيفري إبستين. وأُفرج عنه لاحقًا مع استمرار التحقيق بعد استجوابه من قبل محققين في شرطة وادي التايمز. وأكدت السلطات أن القضية ما زالت قيد التحقيق ولم تُوجَّه اتهامات رسمية، موضحة أن الإفراج «قيد التحقيق» يعني استمرار الإجراءات دون احتجاز. وأكد قصر باكنغهام أن جدول الملك العام سيستمر، وأصدر بيانًا مقتضبًا شدد فيه على أن القانون يجب أن يأخذ مجراه، فيما أوضح مساعدون أن الظهور يأتي ضمن واجبات مستمرة لتعزيز المبادرات الثقافية والاقتصادية. وأشار منظمو العرض إلى أن الفعالية كانت مقررة مسبقًا وتركز على المواهب الناشئة والاستدامة ودور الاقتصاد الإبداعي في الصادرات وفرص العمل. ويُنظر إلى توقيف أحد كبار أفراد العائلة المالكة — الثامن في ترتيب ولاية العرش — على أنه سابقة في العصر الحديث، وقد أثار تدقيقًا إعلاميًا وشعبيًا واسعًا. وقال خبراء قانونيون إن التحقيق قد يمتد لأسابيع وربما يفضي إلى إجراءات إضافية إذا برزت أدلة كافية. وكان الأمير أندرو قد نفى ارتكاب أي مخالفات تتعلق بعلاقته السابقة بإبستين وأعرب سابقًا عن أسفه لتلك الصداقة. وتباينت ردود الفعل على حضور الملك؛ إذ رأى بعض المعلقين أن استمرار الواجبات العامة يعكس الاستمرارية رغم الجدل الأسري، بينما تساءل آخرون عن ملاءمة حضور فعالية احتفالية في ظل مزاعم خطيرة تمس قريبًا له. ورحّب مدافعون عن ضحايا إبستين بالتوقيف باعتباره خطوة مهمة نحو المساءلة بغض النظر عن المكانة. وتواصل الشرطة والمحققون مراجعة وثائق واستجواب شهود، فيما أكدت مصادر بالقصر أن التحقيقات الجارية بحق أفراد آخرين لا تغير المسؤوليات الدستورية للملك. ولا تزال القضية قيد التحقيق مع توقع تطورات قانونية وملكية لاحقة. https://www.youtube.com/watch?v=wC-lFnLtDpk

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية