ألقى الملك تشارلز خطاباً أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي، شدد فيه على أن المملكة المتحدة والولايات المتحدة تظلان حليفين راسخين رغم التحديات العالمية الحالية وبعض الخلافات في السياسات، خاصة فيما يتعلق بالأزمة المرتبطة بإيران.
ووصف الكونغرس بأنه “حصن للديمقراطية” يمنح صوتاً للشعب الأمريكي، داعياً إلى تعزيز التعاون المستمر لحماية المواطنين ودعم أولئك الذين يخاطرون بحياتهم في سبيل الخدمة العامة.
وفي كلمته، دعا الملك إلى إظهار نفس “العزيمة الصلبة” التي أعقبت هجمات ١١ سبتمبر، معتبراً أنها ضرورية اليوم لدعم أوكرانيا والعمل نحو تحقيق سلام عادل ودائم، مشدداً على أهمية الشراكة عبر الأطلسي.
وأكد أن التعاون بين أوروبا والولايات المتحدة “أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى”، في ظل التحديات الأمنية المعاصرة، معتبراً أن العمل الجماعي هو السبيل لمواجهة الأزمات العالمية.
وجاء الخطاب ضمن زيارة دولة استمرت أربعة أيام، هدفت إلى تعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين، وشملت لقاءات رفيعة المستوى وزيارة إلى البيت الأبيض ومباحثات خاصة مع مسؤولين أمريكيين.
كما التقى الملك بقيادات من الحزبين في الكونغرس قبل إلقاء خطابه، حيث حظي باستقبال حار وتصفيق طويل لدى وصوله برفقة الملكة كاميلا، في مشهد يعكس رمزية الحدث.
ويُعد هذا الخطاب حدثاً نادراً، إذ أصبح تشارلز ثاني ملك بريطاني فقط يخاطب الكونغرس، مع اعتماد نبرة تصالحية حرصت على تجنب التدخل المباشر في الخلافات السياسية الراهنة.
ورغم التوترات بين واشنطن ولندن بشأن بعض القضايا، ركّز الملك على القيم المشتركة والالتزامات المتبادلة، مثل الدفاع عن الحريات ودعم الحلفاء وتعزيز الاستقرار الدولي.
ويرى مراقبون أن الخطاب يحمل دلالات رمزية مهمة، إذ يعكس متانة “العلاقة الخاصة” بين البلدين، ويؤكد إمكانية الحفاظ على التعاون رغم الاختلافات، في إطار السعي المشترك لمواجهة التحديات العالمية.
https://www.youtube.com/watch?v=VVpLKWbO9Bg
الأربعاء، 29 أبريل 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
الملك تشارلز يخاطب الكونغرس الأمريكي
ألقى الملك تشارلز خطاباً أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي، شدد فيه على أن المملكة المتحدة والولايات المتحدة تظلان حليفين راسخين رغم التحديات العالمية الحالية وبعض الخلافات في الس...
تاريخ البث: الأربعاء، 29 أبريل 2026