ناوالعربية

اللجنة الأولمبية الدولية تراجع خطط الألعاب المقبلة

افتتحت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري اجتماعات المجلس التنفيذي في مدينة لوزان، في جلسة ركزت على استعراض التقدم في التحضيرات للدورات الأولمبية المقبلة، إلى جانب تقييم...
افتتحت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية كيرستي كوفنتري اجتماعات المجلس التنفيذي في مدينة لوزان، في جلسة ركزت على استعراض التقدم في التحضيرات للدورات الأولمبية المقبلة، إلى جانب تقييم شامل لمسار “الحركة الأولمبية” خلال المرحلة الحالية وما يرافقها من تحديات تنظيمية ومالية وتشغيلية. وقدمت كوفنتري تقريراً مفصلاً حول أعمال لجان التنسيق الخاصة بدورات الألعاب المقبلة، بما في ذلك دكار ۲۰۳۰ ولوس أنجلوس ۲۰۲۸، مشيرة إلى أن العمل الميداني والتخطيطي يسير وفق الجداول الزمنية المحددة، مع استمرار التنسيق مع اللجان المحلية والاتحادات الرياضية الدولية لضمان جاهزية البنية التحتية والبرامج الرياضية. كما أعلنت عن شراكة جديدة مع بنك “جي بي مورغان تشيس”، ووصفتها بأنها خطوة تعكس استمرار الدعم المؤسسي والتجاري للحركة الأولمبية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى وتعقّد متطلبات التمويل والاستدامة. وتوقفت كوفنتري أيضاً عند الجانب الإنساني والمؤسسي داخل اللجنة، حيث كرّمت ذكرى العضو السابق السير كريغ ريدي، وأكدت أن اللجنة ستواصل تكريمه عبر مبادرات مستقبلية تعكس إسهاماته في تطوير منظومة مكافحة المنشطات وتعزيز النزاهة الرياضية. وتأتي الاجتماعات ضمن إطار استراتيجية “ملائم للمستقبل”، وهي خطة إصلاحية شاملة تهدف إلى إعادة هيكلة جوانب متعددة من عمل اللجنة الأولمبية الدولية، بما يشمل الحوكمة، والشفافية، والمرونة المؤسسية، وتحديث آليات اتخاذ القرار بما يتماشى مع المتغيرات العالمية في الرياضة والإعلام والتمويل. ومن أبرز الملفات المطروحة للنقاش خلال الاجتماعات: سياسات مشاركة الرياضيين في ضوء الجدل الدولي حول الأهلية والجنسية، وتعزيز آليات مكافحة المنشطات، وتوسيع معايير العدالة والمساواة في المنافسات، إلى جانب دراسة إمكانية إدخال رياضات جديدة إلى البرنامج الأولمبي بما يعكس تطور اهتمامات الجمهور الرياضي حول العالم. كما يناقش المجلس التنفيذي مسألة الاستدامة البيئية، في ظل تزايد الضغوط لتقليل البصمة الكربونية للألعاب الأولمبية، عبر إعادة استخدام المنشآت، وتطوير حلول نقل أكثر كفاءة، وتقليص الهدر في الموارد خلال تنظيم الفعاليات الرياضية الضخمة. وتحضر في النقاشات أيضاً التحديات الجيوسياسية التي تؤثر على الرياضة الدولية، بما في ذلك التوترات بين دول كبرى، والجدل حول مشاركة بعض الرياضيين في المنافسات الدولية، وهو ما يفرض على اللجنة الأولمبية الدولية إيجاد توازن بين المبادئ الرياضية والواقع السياسي العالمي. وتشمل المداولات كذلك ملفات الحوكمة الداخلية، حيث يسعى المجلس إلى تحسين التنسيق بين اللجان المختلفة، وتعزيز آليات الرقابة، ورفع كفاءة إدارة الموارد المالية لضمان استدامة النموذج الأولمبي في العقود المقبلة. وتعقد الاجتماعات في مقر اللجنة في لوزان على مدار عدة أيام، على أن تُرفع التوصيات والقرارات إلى الجمعية العامة في جلسات لاحقة، حيث من المتوقع أن يتم اعتماد عدد من الإصلاحات الجوهرية التي ستحدد شكل الدورات الأولمبية القادمة. https://www.youtube.com/watch?v=PpvcgKRQ4ZI

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية