ناوالعربية

الكونغو تعرض منجم روبايا على الولايات المتحدة

وضعت جمهورية الكونغو الديمقراطية منجم كولتان روبايا، الخاضع لسيطرة متمردين، ضمن قائمة مختصرة من الأصول الاستراتيجية المعروضة على الولايات المتحدة في إطار تعاون ثنائي في مجال المعاد...
وضعت جمهورية الكونغو الديمقراطية منجم كولتان روبايا، الخاضع لسيطرة متمردين، ضمن قائمة مختصرة من الأصول الاستراتيجية المعروضة على الولايات المتحدة في إطار تعاون ثنائي في مجال المعادن، بحسب وثيقة حكومية ومسؤولين. وقد طُرح إدراج المنجم خلال اجتماع كونغولي-أمريكي في واشنطن لتعزيز شراكة في المعادن الاستراتيجية تم الاتفاق عليها في ديسمبر. ويقع روبايا في إقليم شمال كيفو ويخضع حاليًا لسيطرة متمردي «إيه إف سي/إم ٢٣» المدعومين من رواندا، ويُعد من أغنى مصادر التنتالوم في العالم، إذ يحتوي على عدة آلاف من الأطنان من الكولتان بتركيز تتراوح نسبته بين ٢٠ و٤٠٪ من التنتالوم، ويمثل نحو ١٥٪ من الإنتاج العالمي للكولتان. وتقدّر الوثيقة الحكومية أن إعادة تشغيل الإنتاج التجاري وتوسيعه تتطلب استثمارات بين ٥٠ و١٥٠ مليون دولار، مع توقع استرداد سريع للتكاليف في ظل ارتفاع الطلب العالمي. وتؤكد كينشاسا أن روبايا يمكن أن يوفر مصدرًا «قابلًا للتتبع وخاليًا من النزاعات» للتنتالوم يتماشى مع قواعد المشتريات الأمريكية، ما يمنح واشنطن وصولًا إلى معدن أساسي لصناعات أشباه الموصلات والطيران والإلكترونيات وغيرها من القطاعات عالية التقنية. وتأتي الخطوة ضمن مسعى أمريكي أوسع لتأمين المعادن الحيوية وتقليل هيمنة الصين على سلاسل الإمداد الإفريقية. ووفق الإطار المقترح، ستحصل شركات أمريكية على أولوية الوصول إلى الأصول المدرجة، وتشمل المشاريع الأخرى المعروضة على المستثمرين الأمريكيين مكمن الليثيوم في مانونو، ومجمعات النحاس-الكوبالت التابعة لشركة «شيمَف»، وخطط توسيع إنتاج الجرمانيوم والغاليوم، ومصافي كوبالت مقترحة، وربط مشاريع كهرومائية بشركة التعدين الحكومية «جيكامينز»، والجزء الكونغولي من ممر سكة حديد لوبيتو، إضافة إلى آفاق ذهب كبرى. وارتبطت سيطرة المتمردين على روبايا بعمليات تهريب منظمة وتدفقات إيرادات؛ إذ قدّر تقرير للأمم المتحدة أن المتمردين يجمعون ما لا يقل عن ٨٠٠٠٠٠ دولار شهريًا من ضرائب على الإنتاج والتجارة. ونددت «إم ٢٣/إيه إف سي»، الخاضعتان لعقوبات أمريكية وغير المشاركتين في اتفاق سلام متعثر توسطت فيه واشنطن، بإطار المعادن واعتبرته معيبًا، محذرتين من أن كينشاسا لا ينبغي أن تبرم شراكات جديدة في ظل استمرار القتال. وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن الكونغو قدمت رسميًا قائمة أولية باحتياطي الأصول الاستراتيجية خلال الاجتماع، ودعت شركات القطاع الخاص المؤهلة إلى طلب القائمة وإبداء الاهتمام. وقد جرى بالفعل توقيع عدة اتفاقات توريد أولية ضمن ميثاق أمن المعادن بين الكونغو وشركات أمريكية أو حليفة، غير أن الوثيقة الكونغولية لم تسمِّ شركات بعينها ولم تؤكد وجود مفاوضات رسمية بشأن أصول محددة. https://www.youtube.com/watch?v=CJ4VSUoY7E4

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية