ناوالعربية

الفيضانات تقطع طرق النقل في موزمبيق

أدت الفيضانات في موزمبيق إلى قطع طرق نقل رئيسية، ما ترك عشرات سائقي الحافلات الصغيرة وبضائعهم عالقين، في وقت ما زالت فيه الطرق والأراضي الزراعية والمجتمعات المحلية غارقة بالمياه. و...
أدت الفيضانات في موزمبيق إلى قطع طرق نقل رئيسية، ما ترك عشرات سائقي الحافلات الصغيرة وبضائعهم عالقين، في وقت ما زالت فيه الطرق والأراضي الزراعية والمجتمعات المحلية غارقة بالمياه. وأظهرت لقطات جوية طرقاً سريعة تآكلت وانهارت بفعل السيول، مع صفوف طويلة من المركبات المتوقفة وأراضٍ زراعية مغمورة. وقال سائقون إن البضائع القابلة للتلف فسدت داخل مركباتهم، حيث أوضح أحدهم، أبيل تشافانغو، أن أكياس الدقيق والخضروات تلفت بعد بقائه عالقاً لأيام. الحافلات الصغيرة، التي تشكل العمود الفقري للتنقل اليومي للعمال والطلاب والتجار، تُركت على طرق غمرتها المياه جزئياً بعد انهيار الجسور أو تشقق الأسفلت، ما أجبر السائقين على الاحتماء بنيران جانبية أو النوم داخل المركبات. كما أدت نقص الوقود وانقطاع الطرق إلى عجز كثيرين عن العودة إلى منازلهم أو استعادة مركباتهم أو استئناف العمل، ما فاقم الضغوط الاقتصادية على سائقين يعتمدون على دخل يومي محدود. وتعطلت الأسواق والمدارس والوصول إلى المرافق الصحية، فيما اضطر بعض سكان المناطق الريفية إلى السير لمسافات طويلة عبر مياه الفيضانات للحصول على الاحتياجات الأساسية. وأفادت السلطات ووكالات الإغاثة بوقوع أضرار جسيمة في ممرات النقل، مع تضرر أو تدمير نحو ٨٠٠ كيلومتر من الطرق، ما أعاق إيصال المساعدات. وحذر مهندسون من أن الأمطار المتواصلة أضعفت أساسات الطرق، وأُرسلت فرق إصلاح، لكن إعادة التأهيل الكامل قد تستغرق أسابيع في ظل استمرار الطقس الماطر. وقال وزير النقل إن خط السكك الحديدية، بعد فحصه، لا يزال متاحاً كبديل طارئ، وإن الدعم الجوي والبحري سيُستخدم لتفادي نقص الإمدادات. ونفذت فرق الطوارئ عدة عمليات إنقاذ بعد احتجاز مركبات في المياه، وحث المسؤولون السائقين على تجنب الطرق المغمورة، محذرين من انهيارات قد تكون مخفية تحت المياه الراكدة. كما نبهت منظمات إنسانية إلى أن الطرق غير الصالحة تعيق إيصال الغذاء والمياه النظيفة والمساعدات الطبية إلى المجتمعات المعزولة. وحاول سكان محليون تنفيذ عبور مؤقت وإزالة الأنقاض، مطالبين باستثمارات طويلة الأجل في جسور أقوى، وتصريف أفضل، وبناء طرق مقاومة لتغير المناخ. وقالت الحكومة إنها تنسق تقييم الأضرار وأعمال الإصلاح، مع إقرارها بتزايد التعرض للطقس المتطرف. ومع احتمال استمرار الأمطار الغزيرة، يواجه المسؤولون والمجتمعات حالة من عدم اليقين بشأن موعد استعادة الروابط النقلية وكيف سيتمكن السائقون العالقون والسكان المتضررون من استعادة سبل عيشهم. https://www.youtube.com/watch?v=uCP5o_Y12bU

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية