ناوالعربية

الشرطة التركية تفرق احتجاجات مؤيدة للأكراد

استخدمت الشرطة التركية رذاذ الفلفل واحتجزت عدداً من الأشخاص أثناء تفريق احتجاجات في عدة مدن، حيث تجمع متظاهرون تضامناً مع الأكراد في سوريا. وانتشرت قوات أمنية بكثافة في الساحات الم...
استخدمت الشرطة التركية رذاذ الفلفل واحتجزت عدداً من الأشخاص أثناء تفريق احتجاجات في عدة مدن، حيث تجمع متظاهرون تضامناً مع الأكراد في سوريا. وانتشرت قوات أمنية بكثافة في الساحات المركزية والشوارع الرئيسية بعد إعلان عدم ترخيص التجمعات، ودَفعت الحشود إلى الشوارع الجانبية وأغلقت مناطق لمنع إعادة التجمع. وقال شهود إن المحتجين رددوا هتافات وحملوا لافتات تدعم المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في سوريا. وقدمت فرق طبية إسعافات لأشخاص تأثروا برذاذ الفلفل، فيما أفادت السلطات بعدم تسجيل إصابات خطيرة. ووصفت الشرطة التظاهرات بأنها تهديد للنظام العام، واتهمت بعض المشاركين بمحاولة إثارة الاضطرابات. وجاءت التجمعات عقب تطور لافت في شمال سوريا بعد موافقة قوات يقودها الأكراد على الانسحاب من مناطق واسعة بموجب وقف لإطلاق النار مع الحكومة السورية، ما أتاح للقوات السورية التقدم وتعزيز السيطرة. وأثار هذا التطور توترات إقليمية ونقاشاً حاداً داخل تركيا حول سياستها تجاه سوريا ووضعها الأمني القومي. وتنظر أنقرة إلى جماعات كردية رئيسية في شمال سوريا على أنها مرتبطة بحزب العمال الكردستاني المصنف منظمة مسلحة محظورة، وتشير إلى عملياتها العابرة للحدود ووجودها العسكري في أجزاء من سوريا بوصفها إجراءات ضرورية لحماية الحدود. وقالت السلطات إن التظاهرات المرتبطة بسوريا والقضية الكردية شديدة الحساسية، وحذرت من أن أي احتجاجات غير مرخصة إضافية ستُواجه بإجراءات حازمة. وأدان سياسيون معارضون ومنظمات حقوقية أسلوب الشرطة، معتبرين أن كثيراً من التجمعات كانت سلمية وأن استخدام رذاذ الفلفل والاعتقالات كان غير متناسب. وقالوا إن الحادثة تبرز توترات مستمرة في تركيا بشأن حرية التجمع وحقوق الأكراد وسياسة الحكومة تجاه سوريا. في المقابل، أكد مسؤولون أمنيون ضرورة منع الاضطرابات في ظل خلفية إقليمية متقلبة، مع إبقاء القوات في حالة تأهب مرتفعة ومراقبة الأماكن العامة عن كثب. https://www.youtube.com/watch?v=QMzZ2xs7ZRA

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية