ناوالعربية

السيدة الأولى الأميركية تترأس جلسة بالأمم المتحدة

ترأست السيدة الأولى للولايات المتحدة جلسة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول حماية الأطفال وضمان التعليم في مناطق النزاع، في خطوة غير مسبوقة لزوجة رئيس حالي داخل الهيئة المؤلفة...
ترأست السيدة الأولى للولايات المتحدة جلسة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حول حماية الأطفال وضمان التعليم في مناطق النزاع، في خطوة غير مسبوقة لزوجة رئيس حالي داخل الهيئة المؤلفة من ١٥ عضوًا. وانعقد الاجتماع تحت رئاسة الولايات المتحدة الدورية للمجلس بعنوان «الأطفال والتكنولوجيا والتعليم في النزاع»، وجمع دبلوماسيين ومسؤولين إنسانيين ومنظمات مناصرة لبحث قضايا العنف والنزوح والاستغلال وتعطل التعليم التي تؤثر على الأطفال في مناطق الحروب. وأكدت الكلمات الافتتاحية أن الأطفال من أكثر الفئات ضعفًا في النزاعات المسلحة، ودعت إلى تعزيز التنسيق بين الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني لمنع تجنيد الأطفال ووقف الهجمات على المدارس والمستشفيات وتوسيع فرص التعليم والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال النازحين. وعرض مسؤولو الأمم المتحدة بيانات تفيد بأن مئات الملايين من الأطفال يعيشون في مناطق نزاع أو يفرون منها، مسلطين الضوء على انتهاكات مستمرة تشمل النزوح القسري والاختطاف وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية. ودعا متحدثون إلى تعزيز آليات الرصد والمساءلة عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي، فيما طالبت اليونيسف ووكالات أخرى بتمويل مستدام لبرامج الحماية والعمل الإنساني. كما استعرض مندوبون مبادرات وطنية لإعادة تأهيل ودمج الأطفال الذين جُنّدوا سابقًا في القتال، وأكدوا أهمية حماية الفضاء الرقمي مع تزايد المخاطر عبر الإنترنت مثل الاستغلال ونشر المعلومات المضللة. وأشارت الجلسة إلى تقارير حديثة عن سقوط ضحايا أطفال جراء ضربات إقليمية، موضحة أن تحقيقات جارية في هذا الشأن. وشدد المشاركون على أن حماية الأطفال تتطلب التزامًا سياسيًا طويل الأمد يتجاوز المساعدات الطارئة، داعين الدول الأعضاء إلى ترجمة التعهدات إلى دعم مستدام لبرامج التعليم والسلامة والتعافي. ومن خلال ترؤسها الجلسة، سلطت السيدة الأولى الضوء على أولوية حماية الأطفال في النزاعات دبلوماسيًا، داعية إلى عمل جماعي للحد من الكلفة الإنسانية للحروب على الفئات الأصغر والأكثر ضعفًا. https://www.youtube.com/watch?v=CpNaXFPy_MY

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية