قسّم الحرس الثوري الإيراني المسؤوليات في الأعمال القتالية الجارية، حيث أوكل إلى القوة البحرية للحرس الثوري مهمة تنفيذ ضربات بطائرات مسيّرة انتحارية ضد قواعد أميركية في جنوب الخليج الفارسي، بينما تتولى القوة الجوفضائية للحرس الثوري أدوارًا عملياتية أخرى. وخلال موجات متعددة من الهجمات، نشرت طهران أعدادًا كبيرة من الذخائر الجوالة والطائرات المسيرة المتفجرة من طراز «شاهد»، وهي طائرات منخفضة الارتفاع وبطيئة الحركة يقول قادة ومسؤولون أميركيون إنها تشكل تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الجوي في المنطقة بسبب صعوبة اعتراضها.
وأفادت مصادر في وزارة الدفاع الأميركية والكونغرس خلال إحاطات خاصة بأن أنظمة الدفاع الجوي الحالية تواجه صعوبة في توفير حماية كاملة للمواقع الأميركية في أنحاء المنطقة، ما أثار مخاوف بشأن مستويات مخزون الصواريخ الاعتراضية وعمليات إعادة التزويد. كما طرح مشرعون كبار تساؤلات حول المبررات الاستراتيجية واللوجستية للانخراط الأميركي في الصراع، حيث انتقد زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز مبررات الإدارة لاستئناف العمل العسكري، بينما حذر السيناتور مارك كيلي من أن امتلاك إيران مخزونات كبيرة من الطائرات المسيرة والصواريخ يجعل الدفاع مسألة «حسابية» مع تراجع عدد الصواريخ الاعتراضية. ووصف رئيس مجلس النواب مايك جونسون المشاركة الأميركية بأنها «عملية خطيرة».
وأشارت تحليلات في وسائل إعلام دولية ومصادر عسكرية إلى الضغوط المتزايدة على موارد الولايات المتحدة وحلفائها. فقد ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الهجمات المتكررة بالطائرات المسيرة والصواريخ من جانب إيران عقدت أهداف الجيش الأميركي وحماية الشركاء الإقليميين. كما أشار تحليل دفاعي إلى أن مركبة الانزلاق فرط الصوتية «فاتح-٢»، التي استُخدمت ضد أهداف إسرائيلية، تمثل تحديًا كبيرًا لأنظمة الدفاع الصاروخي الحالية.
ويقول الحرس الثوري إنه أطلق ما لا يقل عن ١٧ موجة من الضربات ضد أهداف إسرائيلية و أميركية، مستخدمًا مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المتفجرة التي استهدفت مواقع منها تل أبيب والقدس وقواعد أميركية في الكويت والبحرين وقطر. كما ذكرت بيانات إيرانية أن ضربات وُجهت أيضًا إلى مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ومدمرة أميركية في المحيط الهندي. ويبرز هذا التصعيد ثغرات في منظومات الدفاع الجوي الإقليمية ويطرح تساؤلات ملحة حول القدرة على الحفاظ على مخزونات الصواريخ الاعتراضية والتكاليف الاستراتيجية الأوسع لاستمرار المواجهات العسكرية.
https://www.youtube.com/watch?v=9dS1nAAVd9I
السبت، 7 مارس 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
الحرس الثوري يوسع حملة الطائرات المسيرة ضد قواعد أميركية
قسّم الحرس الثوري الإيراني المسؤوليات في الأعمال القتالية الجارية، حيث أوكل إلى القوة البحرية للحرس الثوري مهمة تنفيذ ضربات بطائرات مسيّرة انتحارية ضد قواعد أميركية في جنوب الخليج...
تاريخ البث: الجمعة، 6 مارس 2026