ناوالعربية

البابا ليو يقود أول قداس عيد فصح

احتشد آلاف المؤمنين في ساحة القديس بطرس لحضور أول قداس عيد فصح للبابا ليو بصفته قائدًا للكنيسة الكاثوليكية التي تضم نحو ١٫٤ مليار شخص، حيث وجّه رسالة “إلى المدينة والعالم” دعا فيها...
احتشد آلاف المؤمنين في ساحة القديس بطرس لحضور أول قداس عيد فصح للبابا ليو بصفته قائدًا للكنيسة الكاثوليكية التي تضم نحو ١٫٤ مليار شخص، حيث وجّه رسالة “إلى المدينة والعالم” دعا فيها إلى إنهاء النزاعات العالمية. ومن شرفة كاتدرائية القديس بطرس، شدد البابا على أن السلام واجب أخلاقي، داعيًا القادة والمجتمعات إلى اختيار الحوار بدل العنف، ومؤكدًا التضامن مع المتضررين من الحروب والنزوح والفقر. وقد برز كناقد للحرب في إيران، واعتُبرت كلماته امتدادًا لهذا الموقف، رغم أنه لم يسمِّ جميع النزاعات صراحة. وأعرب الحضور عن مزيج من الفرح لرؤية البابا الجديد والأمل في أن تؤثر رسالته على الساحة الدولية. وقال برناردو روبلسغيل، وهو كاثوليكي من تكساس، إن الرسالة “مناسبة جدًا لهذه الأوقات من عدم الاستقرار والحروب”. وأعلن البابا أنه سيعود إلى الساحة في ١١ أبريل لقيادة صلاة من أجل السلام، في تأكيد على البعد الدبلوماسي والراعوي لبدايات حبريته. وبعد إلقاء بركة “أوربي إت أوربي” نصف السنوية، حيّا البابا المؤمنين من خلال السيارة البابوية على طول شارع فيا ديلا كونتشيليازيوني وعبر الساحة. وجمعت الطقوس بين التقاليد الدينية والدعوات المباشرة للرحمة والمصالحة، مؤكدة أن التعاطف والتلاقي عنصران أساسيان لتجاوز الانقسامات. كما ردّد قادة دينيون ومؤمنون حول العالم الدعوة إلى الاهتمام الإنساني والمسؤولية السياسية، مستلهمين رسالة العيد لتعزيز جهود الحوار والمساعدة. وأشار مراقبون إلى القوة الرمزية لهذه المراسم—من الانتشار العالمي لبركة “أوربي إت أوربي” إلى الحضور الكبير للحجاج—إضافة إلى وعد البابا بمواصلة الصلاة من أجل السلام، ما يعكس رسالة طمأنة روحية وإشارة دبلوماسية علنية. وأكد الخطاب دور الكنيسة في الدفاع عن الفئات الضعيفة، داعيًا إلى تحرك جماعي لتخفيف المعاناة الناجمة عن الأزمات المستمرة، ومقدمًا رسالته كدعوة للقيادة الأخلاقية في عالم مضطرب. https://www.youtube.com/watch?v=OIWjQHXcOZE

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية