وجّه البابا ليو نداءً قوياً للمصالحة الوطنية في أنغولا خلال حدثين جماهيريين كبيرين حضرهما نحو ١٣٠ ألف شخص. وخلال قداس مفتوح في منطقة كيلامبا قرب العاصمة، وصف البلاد بأنها “جميلة لكنها جريحة” بعد عقود من الصراع، داعياً إلى بناء وطن تتجاوز فيه الانقسامات القديمة ويختفي فيه العنف والكراهية، في إشارة إلى إرث حرب أهلية استمرت ٢٧ عاماً.
وبعد القداس، انتقل البابا بطائرة مروحية إلى مزار كاتوليكي في منطقة موكسيما على ضفاف نهر كوانزا، حيث احتشد آلاف المؤمنين وسط أجواء حارة ورطبة، ورددوا الترانيم والصلوات أثناء مروره في موكب داخل الموقع. ويقع المزار على موقع حصن برتغالي يعود إلى القرن السادس عشر، ارتبط تاريخياً بتجارة الرقيق عبر الأطلسي، حيث تشير التقديرات إلى ترحيل ملايين الأشخاص من المنطقة قسراً نحو الأمريكتين.
وفي كلماته، شدد البابا على رسائل السلام والعدالة الاجتماعية والتضامن، داعياً إلى دعم الشباب ومواجهة الفقر وتقليص الفوارق الاجتماعية التي لا تزال تؤثر على العديد من الأسر في البلاد. كما أكد على أهمية العمل المشترك لبناء مجتمع أكثر عدلاً واستقراراً، رغم أنه لم يشر بشكل مباشر إلى التاريخ المؤلم للموقع.
وقال مسؤولون كنسيون إن حجم الحشود يعكس عمق التدين في البلاد وأهمية الزيارة بالنسبة لعملية التعافي الوطني، فيما عملت السلطات على تنظيم التنقل وتأمين الفعاليات وسط مشاركة جماهيرية واسعة.
ويرى مراقبون أن الزيارة تعكس اهتمام الفاتيكان المتزايد بأفريقيا باعتبارها منطقة رئيسية لنمو الكنيسة الكاثوليكية عالمياً، إضافة إلى كونها ساحة مهمة لتعزيز الحوار حول السلام والتنمية.
https://www.youtube.com/watch?v=0vZiKY49ViQ
الثلاثاء، 21 أبريل 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
البابا ليو يدعو إلى الوحدة في أنغولا
وجّه البابا ليو نداءً قوياً للمصالحة الوطنية في أنغولا خلال حدثين جماهيريين كبيرين حضرهما نحو ١٣٠ ألف شخص. وخلال قداس مفتوح في منطقة كيلامبا قرب العاصمة، وصف البلاد بأنها “جميلة لك...
تاريخ البث: الثلاثاء، 21 أبريل 2026