ناوالعربية

الإفراج عن شخصيات معارضة فنزويلية بارزة

أُفرج عن خوان بابلو غوانيبا وخيسوس أرمس، وهما من أبرز شخصيات المعارضة في فنزويلا، وظهرا أمام أنصارهما في كاراكاس ضمن موجة متواصلة من إطلاق سراح المحتجزين أعلنتها الحكومة المؤقتة. و...
أُفرج عن خوان بابلو غوانيبا وخيسوس أرمس، وهما من أبرز شخصيات المعارضة في فنزويلا، وظهرا أمام أنصارهما في كاراكاس ضمن موجة متواصلة من إطلاق سراح المحتجزين أعلنتها الحكومة المؤقتة. وقالت منظمة «فورو بينال» الحقوقية إن نحو ٣٠ معتقلًا سياسيًا أُطلق سراحهم في الدفعة الأخيرة، وهي تتحقق من حالات إضافية، مؤكدة مئات الإفراجات منذ بدء العملية مطلع يناير. وقد اقترحت السلطات قانون عفو يشمل نطاقًا واسعًا من المحتجزين على خلفيات سياسية، فيما قالت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز إن مركز احتجاز «إل هيليكوييدي» — الذي طالما انتقدته منظمات حقوقية بسبب مزاعم انتهاكات — سيُحوَّل إلى مركز للرياضة والخدمات الاجتماعية. وغوانيبا وأرمس حيا الجموع في ساحة عامة ووجها رسائل أمل، وسط ارتياح بين العائلات والمؤيدين، فيما تتواصل الدعوات للإفراج غير المشروط عن جميع السجناء السياسيين. وحذّر مراقبون ومنظمات حقوقية من أن كثيرين لا يزالون خلف القضبان، وأن بعض الإفراجات تقترن بقيود قانونية مثل المثول الدوري أمام القضاء أو قيود على الخطاب العام، إضافة إلى تقارير عن توقيفات جديدة أعقبت إفراجات سابقة، ما يشير إلى نمط غير مستقر. وتأتي الإفراجات بعد أشهر من ضغط منظمات حقوقية محلية وتدقيق دولي، بما في ذلك زيارات لمسؤولي حقوق الإنسان في الأمم المتحدة. وتقول السلطات إن العفو سيغطي الجرائم المرتبطة بسنوات من الاضطرابات السياسية، مع استثناء جرائم مثل القتل والاتجار بالمخدرات والفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، وقد باشر المشرعون بحث مشروع القانون في الجمعية الوطنية. وتواصل العائلات وجماعات المناصرة متابعة النتائج عن كثب، مطالبة بقوائم شفافة وضمان إسقاط التهم وحماية المفرج عنهم في ظل مشهد سياسي شديد الاستقطاب. https://www.youtube.com/watch?v=YAJjatFV79M

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية