ناوالعربية

الأمير وليام يزور السعودية

وصل الأمير وليام إلى الرياض في زيارة رفيعة المستوى إلى المملكة العربية السعودية، وكان في استقباله في مطار الملك خالد نائب أمير منطقة الرياض. وشمل برنامج الزيارة جولة في الدرعية الت...
وصل الأمير وليام إلى الرياض في زيارة رفيعة المستوى إلى المملكة العربية السعودية، وكان في استقباله في مطار الملك خالد نائب أمير منطقة الرياض. وشمل برنامج الزيارة جولة في الدرعية التاريخية ولقاءً مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قُدِّم على أنه فرصة لبحث العلاقات الثنائية والاستقرار الإقليمي والتعاون في المبادرات الاقتصادية والثقافية والبيئية المرتبطة برؤية السعودية ٢٠٣٠. وأكد مسؤولون في القصر أن الزيارة تندرج في إطار التواصل والحوار لا التفاوض الرسمي، ولم يُعلَن عن توقيع اتفاقيات جديدة. وتزامنت الزيارة مع تجدد الاهتمام العام بالكشف عن وثائق تتعلق بجيفري إبستين، ما دفع الأمير وزوجته إلى التعبير عن “قلقهما العميق” وإبداء التعاطف مع الضحايا. وقد زادت هذه الإفصاحات، التي طالت شخصيات رفيعة أخرى، من التدقيق في العلاقات العامة السابقة مع إبستين وأثارت ردود فعل قوية داخل بريطانيا. وبحسب تقارير، تناولت المحادثات في الرياض ملفات التجارة والاستثمار والتعاون الدفاعي، إضافة إلى قضايا الأمن الإقليمي مثل خفض التصعيد وتسهيل الوصول الإنساني. ولاحظ مراقبون القيمة الرمزية الدبلوماسية لزيارة ملكية في تعزيز الروابط التاريخية بين المملكة المتحدة والسعودية، فيما رأى منتقدون أن مثل هذه الزيارات قد تُفسَّر على أنها إضفاء شرعية على قادة مثيرين للجدل ما لم تقترن بضغط واضح بشأن حقوق الإنسان والمساءلة. ولم تُفصَّل علنًا قضايا حقوق الإنسان، بما في ذلك حرية التعبير ومعاملة المعارضين، عقب اللقاءات، رغم دعوات نشطاء إلى طرحها عبر القنوات الدبلوماسية. وسلطت وسائل الإعلام السعودية الرسمية الضوء على اللقاء باعتباره دليلاً على قوة العلاقات الثنائية، فيما قال مسؤولون بريطانيون إن الزيارات الملكية تُنسَّق مع أهداف السياسة الخارجية للحكومة. وبالنسبة للمملكة المتحدة، أبرزت الزيارة استمرار المصالح الاستراتيجية في الخليج، بما في ذلك الطاقة والبنية التحتية والاستثمار المرتبط بمشاريع رؤية ٢٠٣٠ التي تشارك فيها شركات بريطانية. داخليًا، غذّت الزيارة نقاشًا أوسع حول الدور الدبلوماسي للملكية والتوازن بين الأولويات الاستراتيجية والاعتبارات الأخلاقية. ويؤكد مؤيدون أن الزيارات الملكية تيسّر محادثات حساسة وتحافظ على العلاقات في نظام عالمي متغير، بينما يرى منتقدون أن اللقاءات رفيعة المستوى مع شركاء مثيرين للجدل ينبغي أن تُرفَق بمواقف علنية أوضح بشأن الحقوق والحوكمة. https://www.youtube.com/watch?v=Obos985AJtY

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية