ناوالعربية

افتتاح الألعاب البارالمبية الشتوية في فيرونا

شهدت ساحة أرينا الرومانية القديمة في فيرونا حفل افتتاح إيقاعياً يركز على الشمول، معلناً انطلاق الألعاب البارالمبية الشتوية، حيث شارك فنانون من ذوي الإعاقة على المسرح وجلس الرياضيون...
شهدت ساحة أرينا الرومانية القديمة في فيرونا حفل افتتاح إيقاعياً يركز على الشمول، معلناً انطلاق الألعاب البارالمبية الشتوية، حيث شارك فنانون من ذوي الإعاقة على المسرح وجلس الرياضيون في صفوف أمامية مهيأة للكراسي المتحركة. وتضمن الحدث إضاءة متزامنة لمراجل الألعاب البارالمبية في ميلانو وكورتينا، فيما حملت المبارزة الإيطالية على الكراسي المتحركة بياتريتشي «بيبي» فيو الشعلة داخل الموقع التاريخي الذي يعود إلى نحو ٢٠٠٠ عام، في مشهد يجمع بين الطابع التاريخي والرمزية المعاصرة للحركة البارالمبية. وتشهد ألعاب ميلانو كورتينا مشاركة قياسية تبلغ ٦١١ رياضياً يتنافسون في ٧٩ منافسة على الميداليات ضمن ست رياضات، بينها الظهور الأول لمنافسات الكيرلنغ المختلط للزوجي على الكراسي المتحركة، إضافة إلى مشاركة دول للمرة الأولى مثل السلفادور وهايتي والجبل الأسود ومقدونيا الشمالية والبرتغال. وتقام المنافسات في عدة مواقع تشمل ميلانو وكورتينا دامبيتسو وفال دي فييمه، بما يعكس نموذج الاستضافة متعددة المواقع الذي حظي بإشادة خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الأخيرة. وركز الحفل على قيم الوحدة والمرونة والشمول من خلال الموسيقى والعروض الراقصة والمؤثرات الضوئية والعروض البصرية واسعة النطاق. ودعا المنظمون وقادة اللجنة البارالمبية الدولية إلى التمسك بقيم الحركة البارالمبية مثل الشجاعة والإصرار والمساواة، مؤكدين دور الرياضة كجسر للتواصل في ظل التوترات الجيوسياسية. وحضر آلاف المتفرجين والرياضيين الحفل بينما استعرضت الوفود المشاركة وسط تصفيق حار من الجمهور. غير أن الخلافات السياسية ألقت بظلالها على المشاركة. فبعد قرار اللجنة البارالمبية الدولية السماح لروسيا وبيلاروس بالمشاركة تحت رموزهما الوطنية الكاملة، انضمت عدة دول إلى أوكرانيا في مقاطعة عرض الرياضيين. كما انسحب الرياضي الوحيد من إيران من الألعاب بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة على خلفية العنف الإقليمي الأخير. وأقر المسؤولون بغياب بعض المشاركين نتيجة الصراعات والقيود على السفر وقرارات وطنية، لكنهم أكدوا أن المنافسات ستستمر مع التركيز على الشمول واللعب النظيف. وستشمل المنافسات التزلج الألبي والتزلج الريفي والبياثلون والتزلج على اللوح والكرلنغ على الكراسي المتحركة، لتبرز المهارات البدنية والتحمل لدى الرياضيين. ويؤكد المنظمون أن الألعاب تهدف إلى ما هو أبعد من المنافسة على الميداليات، إذ تسعى إلى رفع الوعي بإمكانية الوصول وتوسيع الفرص أمام الأشخاص ذوي الإعاقة. وعلى الرغم من الأجواء الدولية المتوترة، قدمت ليلة الافتتاح الألعاب البارالمبية بوصفها رمزاً للتضامن والإصرار ومنصة تجمع رياضيين من مختلف أنحاء العالم للتنافس والإلهام. https://www.youtube.com/watch?v=deTLMi4c4x8

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية