ناوالعربية

احتجاجات في كيتو ضد إصلاحات حكومية

اندلعت احتجاجات واسعة في العاصمة الإكوادورية كيتو بعدما خرج متظاهرون للتنديد بحكومة الرئيس دانيال نوبوا بسبب إصلاحات عمالية حديثة وتخفيضات في الإنفاق وتزايد المخاوف الأمنية، ما أدى...
اندلعت احتجاجات واسعة في العاصمة الإكوادورية كيتو بعدما خرج متظاهرون للتنديد بحكومة الرئيس دانيال نوبوا بسبب إصلاحات عمالية حديثة وتخفيضات في الإنفاق وتزايد المخاوف الأمنية، ما أدى إلى تصاعد التوترات السياسية في المدينة الأنديزية. ونظمت النقابات والمجموعات الاجتماعية، بما في ذلك جبهة العمال الموحدة واتحاد المعلمين الوطني والجبهة الشعبية، المسيرات التي شارك فيها آلاف الأشخاص الذين ساروا في الشوارع الرئيسية ورددوا هتافات «ارحل يا نوبوا» ورفعوا لافتات تطالب بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل. وقال قادة الاحتجاج إن المظاهرات جاءت رداً على سياسات يرون أنها زادت البطالة وأضعفت الوصول إلى الأدوية والرعاية الصحية. ونشرت الشرطة وحدات مكافحة الشغب بكثافة، واندلعت اشتباكات بعدما استخدم الضباط الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود. وأشعل بعض المتظاهرين نيراناً صغيرة في الشوارع وأحرقوا أعلاماً أميركية أثناء تقدمهم نحو المناطق الحكومية، فيما أفادت الشرطة بوقوع اعتقالات وتقديم العلاج لعدة أشخاص أصيبوا أو تعرضوا لاستنشاق الدخان. وقال المنظمون إن الاحتجاجات تركز أساساً على المطالب الاجتماعية والعمالية، لكنهم حذروا من أنها قد تتوسع إلى تحركات وطنية مستمرة إذا لم تتراجع الحكومة عن سياساتها. ويعد الاتفاق الوزاري MDT-٢٠٢٦-٠٥٩ محوراً أساسياً للخلاف، إذ تقول النقابات إنه يضعف الاستقرار الوظيفي من خلال السماح بتوزيع أسبوع العمل البالغ ٤٠ ساعة على نوبات تصل إلى ١٠ ساعات يومياً على مدى خمسة أيام، وهي إجراءات يرى المنتقدون أنها تكرس العمل غير المستقر. وطالب قادة النقابات بتعزيز الحماية الوظيفية وتسريع التوظيف وتطبيق أقوى لحقوق العمال، بينما انضمت مجموعات من السكان الأصليين والطلاب للمطالبة بزيادة الاستثمار الاجتماعي بدلاً من سياسات التقشف. ودافع متحدثون باسم الحكومة عن الإصلاحات باعتبارها ضرورية لتحقيق الاستقرار المالي وجذب الاستثمارات، مؤكدين أن التعديلات المالية والانضباط في الميزانية ضروريان في ظل الضغوط الاقتصادية. ويشير محللون إلى أن الإكوادور تواجه ديوناً متزايدة وضغوطاً تضخمية، وتقول الحكومة إن إعادة الهيكلة تهدف إلى تحقيق استدامة طويلة الأجل. وتعهد منظمو الاحتجاجات بمواصلة التحركات، معلنين خططاً لتنظيم فعاليات منسقة في مدن أخرى إذا لم تبدأ السلطات حواراً جدياً. كما شدد قادة السكان الأصليين على أن أي تنازلات سابقة يجب أن تتحول إلى التزامات قابلة للتنفيذ وتغييرات سياسية ملموسة، بينما أقامت قوات الأمن نقاط تفتيش حول المؤسسات الرئيسية في محاولة لمنع مزيد من التصعيد. https://www.youtube.com/watch?v=25dAaipb3Vo

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية