ناوالعربية

احتجاجات تونسية ضد الرئيس سعيّد

خرج مئات التونسيين إلى شوارع العاصمة تونس للاحتجاج على إدارة الرئيس قيس سعيد. يطالب المتظاهرون باستقالته واستعادة الحكم الديمقراطي، مشيرين إلى مخاوف متزايدة بشأن الحريات السياسية و...
خرج مئات التونسيين إلى شوارع العاصمة تونس للاحتجاج على إدارة الرئيس قيس سعيد. يطالب المتظاهرون باستقالته واستعادة الحكم الديمقراطي، مشيرين إلى مخاوف متزايدة بشأن الحريات السياسية والتدهور الاقتصادي للبلاد. تعكس الاحتجاجات استياءً واسع النطاق بعد أكثر من عامين من قيام الرئيس سعيد بحل الحكومة ثم البرلمان المنتخب في يوليو ٢٠٢١، مستوليًا على صلاحيات واسعة. يصف المعارضون هذه الإجراءات بأنها "حكم الرجل الواحد" و"انحدار نحو الديكتاتورية"، مما أدى إلى تراجع المكاسب الديمقراطية التي حققتها تونس بعد ثورة ٢٠١١. تحت قيادة الرئيس سعيد، تم أيضًا حل المجلس الأعلى للقضاء وإقالة عشرات القضاة، وهو ما أثار إدانة جماعات حقوق الإنسان الدولية التي تعتبر هذه الخطوات تقويضًا لاستقلال القضاء. على الصعيد الاقتصادي، يواجه التونسيون ضغوطًا متزايدة بسبب تكاليف المعيشة، بما في ذلك ارتفاع معدلات التضخم ونقص السلع الأساسية والأدوية. تدهورت الخدمات العامة، وشهدت الأسابيع الأخيرة إحباطًا واسع النطاق بسبب انقطاع المياه والكهرباء، الذي تفاقم بسبب حرارة الصيف الشديدة. دعت المعارضة، بما في ذلك مجموعات مثل جبهة الخلاص الوطني وحركة "نَفَس"، إلى إطلاق سراح شخصيات المعارضة والنشطاء والصحفيين المسجونين، متهمة الحكومة بشن حملة قمع واسعة النطاق ضد المعارضة. يؤكد الرئيس سعيد أن إجراءاته كانت ضرورية لمكافحة الفساد وإنقاذ البلاد من أزمة طويلة، لكن المنتقدين يجادلون بأن تصرفاته أدت بدلاً من ذلك إلى تآكل كبير للحريات المدنية والمؤسسات الديمقراطية. تؤكد هذه المظاهرات المستمرة الضغط المتزايد على الرئاسة وتسلط الضوء على التحديات العميقة التي تواجه مستقبل تونس السياسي والاقتصادي. https://www.youtube.com/watch?v=QZeJaxx0tlw

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية