ناوالعربية

احتجاجات ترافق زيارة هرتسوغ إلى كانبيرا

تجمع مئات المتظاهرين أمام مبنى البرلمان في كانبيرا احتجاجًا على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، في إطار سلسلة مسيرات شهدتها مدن أسترالية منذ وصوله. ورفع المحتجون الأعلام الفل...
تجمع مئات المتظاهرين أمام مبنى البرلمان في كانبيرا احتجاجًا على زيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، في إطار سلسلة مسيرات شهدتها مدن أسترالية منذ وصوله. ورفع المحتجون الأعلام الفلسطينية ولافتات تنتقد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، مطالبين بوقف فوري لإطلاق النار وداعين الحكومة الأسترالية إلى اتخاذ موقف إنساني أكثر حزمًا. ووصف المنظمون التحركات بأنها تعبيرات سلمية عن التضامن مع الفلسطينيين، معتبرين أن توقيت الزيارة في ظل استمرار العنف يستدعي احتجاجًا علنيًا. انتشرت الشرطة بكثافة للحفاظ على النظام والفصل بين المتظاهرين ومجموعات أصغر مؤيدة لإسرائيل؛ ولم تُسجَّل حوادث كبيرة رغم توتر محدود عندما تبادلت المجموعات الهتافات. واتهم متحدثون خلال المسيرات إسرائيل بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وطالبوا بمساءلة أكبر بشأن الخسائر في صفوف المدنيين، فيما حذّر قادة من الجالية اليهودية وبعض المسؤولين من تصاعد معاداة السامية وأكدوا أهمية الانخراط الدبلوماسي. وشملت زيارة هرتسوغ لقاءات رسمية مع الحاكم العام الأسترالي واجتماعات مع رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي في مقر الحكومة ولاحقًا في مكاتب البرلمان. وقدّم مسؤولون أستراليون الزيارة بوصفها جزءًا من العلاقات الدبلوماسية والتعاون في قضايا الأمن الإقليمي، مع التأكيد على دعم حق إسرائيل في الأمن إلى جانب الدعوة لحماية المدنيين وزيادة المساعدات الإنسانية لغزة. ووصف هرتسوغ الزيارة بأنها مؤثرة وفرصة لتعميق العلاقات الثنائية. ودعت منظمات حقوقية جميع الأطراف إلى إعطاء الأولوية لسلامة المدنيين وحل سياسي للنزاع، فيما لوّحت شبكات مناصرة بإمكانية تنظيم احتجاجات إضافية إذا اعتُبر الضغط الدولي غير كافٍ. وأعادت الأحداث فتح نقاشات أوسع داخل أستراليا حول السياسة الخارجية والالتزامات الإنسانية وحدود الاحتجاج العام، ما يعكس استمرار تأثير صراع الشرق الأوسط في الخطاب العام والتفاعلات الدبلوماسية خارج المنطقة. https://www.youtube.com/watch?v=QR2I9jn8NWA

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية