ناوالعربية

احتجاجات بسبب تسرّب نفطي في المكسيك

نظم سكان على ساحل خليج المكسيك مسيرات احتجاجًا على تسرّب نفطي لوّث أجزاء من سواحل فيراكروز لأسابيع، مطالبين بتسريع عمليات التنظيف وتحميل المسؤولية وتقديم تعويضات مع تزايد الأضرار ع...
نظم سكان على ساحل خليج المكسيك مسيرات احتجاجًا على تسرّب نفطي لوّث أجزاء من سواحل فيراكروز لأسابيع، مطالبين بتسريع عمليات التنظيف وتحميل المسؤولية وتقديم تعويضات مع تزايد الأضرار على الصيد والسياحة. وقال صيادون ونشطاء بيئيون وسكان إن النفط وصل إلى الشواطئ ومناطق الصيد، ما أضر بالحياة البرية وهدد مصادر الرزق، منتقدين ما وصفوه ببطء وغموض الاستجابة الرسمية ومطالبين بإجراءات أقوى لمنع حوادث مماثلة. وتحقق السلطات المكسيكية في مصدرين محتملين للتلوث: تسرب طبيعي من قاع البحر أو تصريف من سفينة غير معروفة. وأشار قائد البحرية إلى صور أقمار صناعية تُظهر بقعة نفطية في عرض البحر، مضيفًا أن أيًا من ١٣ سفينة مرت بالمنطقة قد تكون متورطة. من جهتها، شككت منظمات مدنية بقيادة غرينبيس المكسيك في الرواية الرسمية، معتبرة أن التسرب بدأ أوائل فبراير قرب خط أنابيب تابع لشركة بيميكس بقطر ٣٦ بوصة، ونشرت صورًا تُظهر امتداد البقعة إلى نحو ٣٠٠ كم² بحلول ١٩ فبراير، لافتة إلى وصول سفينة “أربول غراندي” المتخصصة بإصلاح الأنابيب في ٧ فبراير كاحتمال مرتبط بالتسرب. وأفادت السلطات بإزالة ٨٩٤٫٢ طنًا متريًا من المواد الهيدروكربونية، منها ٤٠٫٦ طنًا جُمعت من البحر، مؤكدة أن الفرق غطت أكثر من ٦٣٠ كم من الساحل بعمليات بحرية وجوية مع نشر ٢٠٠٠ متر من الحواجز العائمة. وقالت إن جهود التنظيف والتقييم مستمرة مع التعهد بمواصلة التحقيقات لتحديد المسؤولية. وحذر خبراء وجماعات بيئية من آثار طويلة الأمد على البيئة والاقتصاد، مشيرين إلى مخاطر على التنوع الحيوي ومصائد الأسماك والاقتصادات الساحلية إذا استمر التلوث. ودعوا إلى رقابة مستقلة وشفافية في نشر النتائج وإجراءات عاجلة لحماية المجتمعات المتضررة. وقد أثار الحادث جدلًا حول ممارسات الطاقة البحرية في المكسيك والرقابة التنظيمية، فيما يواصل المحتجون الضغط لاستعادة سريعة وتعويض المتضررين واتخاذ خطوات تمنع تكرار مثل هذه الكوارث. https://www.youtube.com/watch?v=HMsneIH2DCo

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية