عرضت شركة إيه إم دي رقائق جديدة مخصصة للذكاء الاصطناعي خلال معرض CES، كاشفة عن معالج MI٤٥٥ المخصص لرفوف مراكز البيانات، ومعالج MI٤٤٠X الموجه للشركات والبنى التحتية المحلية داخل المؤسسات، بحسب ما أعلنته الشركة. وظهرت الرئيسة التنفيذية ليزا سو على المنصة لاستعراض المعالجات الجديدة في ظل الطلب المتزايد من شركات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وانضم إليها رئيس شركة OpenAI غريغ بروكمان، في إشارة إلى أهمية المعالجات المتقدمة لتدريب النماذج الضخمة وعمليات الاستدلال. وقالت إيه إم دي إن MI٤٥٥ يقدم قفزة في قدرات المعالجة وعرض النطاق الترددي للذاكرة وقابلية التوسع مقارنة بالأجيال السابقة، مؤكدة أن MI٤٤٠X صُمم ليكون متوافقاً مع العتاد المؤسسي القائم، ما يتيح للعملاء تشغيل أعباء الذكاء الاصطناعي من دون إعادة تصميم شاملة للبنية التحتية.
وأوضحت الشركة أن MI٤٥٥ سيُطرح لمشغلي مراكز البيانات العملاقة ومزودي الخدمات السحابية، وهو مدمج بالفعل في تكوينات خوادم تبيعها إيه إم دي لعملاء كبار في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما يستهدف MI٤٤٠X المؤسسات التي تحتاج إلى تسريع الذكاء الاصطناعي لكنها لا تمتلك عناقيد حوسبة مخصصة. وأشارت إيه إم دي إلى أن الشحنات متوقعة في وقت لاحق من هذا العام، مع الاستمرار في توسيع حزمة البرمجيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المطورين على تحسين الأداء. واعتبرت الشركة أن المعالجات الجديدة توفر أداءً أفضل لكل واط وتكلفة إجمالية أقل للملكية، في محاولة لجذب مؤسسات تسعى إلى تقليل اعتمادها على مورد واحد مهيمن.
ورحّب محللون بالتقدم التقني الذي أحرزته إيه إم دي، لكنهم أشاروا إلى أن الشركة ما زالت تواجه تحدياً كبيراً أمام إنفيديا المتصدرة للسوق، والتي لا تزال طاقتها الإنتاجية مستنزفة بفعل الطلب القوي. واعتبروا أن اتفاق إيه إم دي مع OpenAI في أكتوبر يمثل دعماً مهماً لمصداقية معالجاتها وبرمجياتها، لكنه على الأرجح غير كافٍ بمفرده لانتزاع حصة إنفيديا السوقية في المدى القريب. وشدد المراقبون على أن تبني العملاء الفعلي، وتحسين البرمجيات، وحجم الإمدادات ستكون عوامل حاسمة في تحديد قدرة إيه إم دي على تضييق الفجوة.
وأبرزت إيه إم دي في عروضها نتائج قياس أداء تشير إلى تحسينات ملحوظة في مهام الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق، مثل تدريب نماذج اللغة الكبيرة والاستدلال عالي الكثافة، إلا أن اختبارات مستقلة ونشر المعالجات لدى العملاء سيبقيان العامل الفاصل لتأكيد هذه النتائج. وقالت مصادر في القطاع إن تركيز MI٤٤٠X على البيئات المحلية داخل المؤسسات قد يفتح فرصاً جديدة لدى شركات تحدها اعتبارات تنظيمية أو زمن استجابة أو سيادة البيانات من الاعتماد على السحابة.
وقدمت إيه إم دي هذه الإعلانات ضمن استراتيجية أوسع لتزويد كل من عملاء السحابة العملاقة والمؤسسات بخيارات بديلة عن الموردين المهيمنين، مع التركيز على الشراكات وأدوات البرمجيات وتوسيع قاعدة العملاء. ويعكس الكشف في CES احتدام المنافسة في سوق عتاد الذكاء الاصطناعي، مع تسابق الشركات لتقديم معالجات أسرع وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة لتلبية الطلب المتصاعد على الذكاء الاصطناعي التوليدي وأعباء العمل المتقدمة.
https://www.youtube.com/watch?v=oBkWCPrls4E
الأربعاء، 11 فبراير 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
إيه إم دي تكشف عن رقائق ذكاء اصطناعي جديدة في CES
عرضت شركة إيه إم دي رقائق جديدة مخصصة للذكاء الاصطناعي خلال معرض CES، كاشفة عن معالج MI٤٥٥ المخصص لرفوف مراكز البيانات، ومعالج MI٤٤٠X الموجه للشركات والبنى التحتية المحلية داخل الم...
تاريخ البث: الأربعاء، 7 يناير 2026