ناوالعربية

إيران تفصل حجم الأضرار بعد احتجاجات دامية

شهدت العاصمة الإيرانية طهران مشاهد لحافلات ومبانٍ متضررة، حيث اصطفت حافلات محترقة في أحد الميادين، بينما بدت آثار الحريق واضحة في أحد المساجد. وقالت السلطات ومنشورات على وسائل التو...
شهدت العاصمة الإيرانية طهران مشاهد لحافلات ومبانٍ متضررة، حيث اصطفت حافلات محترقة في أحد الميادين، بينما بدت آثار الحريق واضحة في أحد المساجد. وقالت السلطات ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي إن شوارع إيران كانت هادئة إلى حد كبير طوال أسبوع، بعد أن جرى قمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي بدأت أواخر ديسمبر خلال ثلاثة أيام من أعمال عنف واسعة النطاق. وبحسب إحصاءات مجلس الأمن الإيراني التي قدمتها حكومة الجمهورية الإسلامية، بلغ إجمالي عدد القتلى في الأحداث الأخيرة ٣١١٧ شخصاً. وصنّف التقرير الحكومي ٢٢٧٠ من هؤلاء على أنهم شهداء ومدنيون أبرياء، فيما كان أكثر من ٢٠٠ من القتلى من عناصر الجيش وقوات الشرطة. كما نشرت مؤسسات الدولة الرسمية قائمة بالأضرار المادية الواسعة، مشيرة إلى تدمير ٣٠٠ منزل خاص و٨٠٠ مركبة مملوكة لمواطنين. وفي القطاعين العام والحكومي، جرى تسجيل أضرار في ٧٥٠ بنكاً و٤١٤ مبنى حكومياً و٣٥٠ حافلة و٢٥٣ محطة حافلات. وذكرت الإحصاءات الحكومية المتعلقة بالمواقع الدينية والثقافية تدمير ٣٥٠ مسجداً و٨٩ حوزة دينية و٥ كنائس أرمنية و٢٠٠ مدرسة، إضافة إلى فقدان عشرات الآلاف من الكتب، كما أُصيبت ٧٤٩ مركبة تابعة للشرطة بأضرار خلال هذه الأحداث. وأشار التقرير إلى أن ذروة العنف وقعت يومي ٨ و٩ يناير، في مستوى وُصف بأنه غير مسبوق من حيث الشدة. وأوضح المجلس أن الأحداث بدأت كاحتجاجات سلمية قادها تجار ونقابات مهنية بسبب الصعوبات الاقتصادية، حيث التقى الرئيس مسعود بزشكيان شخصياً بممثلين عن المحتجين للاستماع إلى مطالبهم، ووجّه الشرطة بممارسة أقصى درجات ضبط النفس. ولا يزال قطع الإنترنت والقيود المفروضة على الاتصالات مستمرة، مع حفاظ السلطات على سيطرة شبه كاملة على الوصول الرقمي وسط الاضطرابات الواسعة. وبدأ هذا الإجراء في ٨ يناير ضمن تدابير تهدف إلى قمع الاحتجاجات والتحكم في تدفق المعلومات خلال المظاهرات على مستوى البلاد، ولا يزال سارياً إلى حد كبير بعد أكثر من أسبوعين مع مؤشرات محدودة فقط على تخفيفه. https://www.youtube.com/watch?v=iFv-duszjv0

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية