ناوالعربية

إيران تراجع شكوى هجوم ميناب

شهدت جامعة العلامة طباطبائي جلسة كشف عن شكوى جنائية بعنوان “آخر جرس في الجنة” تتعلق بالهجوم على مدرسة شجره طيبة الابتدائية وعيادة الشهيد أفسلان في مدينة ميناب. وحضر الفعالية ذوو ال...
شهدت جامعة العلامة طباطبائي جلسة كشف عن شكوى جنائية بعنوان “آخر جرس في الجنة” تتعلق بالهجوم على مدرسة شجره طيبة الابتدائية وعيادة الشهيد أفسلان في مدينة ميناب. وحضر الفعالية ذوو الضحايا، ومحاربون قدامى، وأساتذة قانون، ومحامو القضية، ومسؤولو الجامعة وطلابها، حيث ناقش المتحدثون الأبعاد القانونية والجنائية والدولية للحادثة، مؤكدين أهمية التوثيق والمساءلة. وقال المحامي هيبت الله نجاندي منشي إن الموقع كان قد تحول من ثكنة للحرس الثوري إلى منشأة تعليمية وصحية مدنية منذ عام ٢٠١٥، وكان يضم نحو ٤٠٠ طفل، ما يجعله محمياً بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكول الإضافي الأول واتفاقية لاهاي لعام ١٩٥٤. ووصف الهجوم بأنه قد يندرج ضمن أفعال مثل القتل العمد للمدنيين وتدمير ممتلكات مدنية محمية وبث الرعب بين السكان، وهي أفعال قد تُصنف كجرائم حرب. وأضاف أن المحاكم الإيرانية تملك اختصاصاً للنظر في القضية لأن إيران طرف في اتفاقيات جنيف، ولأن القانون الداخلي يدمج هذه المعاهدات. ودعا نجاندي منشي إلى فتح تحقيقات وإجراءات قضائية داخل ميناب لتخفيف العبء عن عائلات الضحايا، مشيراً إلى عدم وجود قانون وطني محدد لجرائم الحرب، ومطالباً بالإسراع في إقرار مشروع قانون الجرائم الدولية. كما أشار خبراء آخرون إلى أهمية حماية الأطفال ومخاطر الحرب الحديثة على المدنيين. وقالت السلطة القضائية في محافظة هرمزغان إن الأدلة والتقارير المجمعة جاهزة للاستخدام في التقاضي المحلي والدولي، بما في ذلك كتاب ثنائي اللغة بعنوان “من ميناب إلى لاهاي”، إضافة إلى ملف من ٧٠٠ صفحة من الشهادات المرتبطة بالنصوص القانونية. كما ذكرت السلطات أن هناك تقييماً واسعاً لأضرار الحرب في قطاع التعليم، داعية إلى إقرار مشروع قانون الجرائم الدولية لضمان الاختصاص القضائي المحلي، فيما أشارت أرقام رسمية إلى خسائر كبيرة في قطاع التعليم خلال حروب سابقة وإعادة بناء مئات المدارس. https://www.youtube.com/watch?v=mIAUCFFDd_M

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية