تجمع إيرانيون في مناطق مختلفة بعد غارة جوية أميركية استهدفت جزيرة خرج، التي تُعد أهم محطة لتصدير النفط الإيراني. وتقع الجزيرة في الخليج الفارسي وتشكل مركزاً رئيسياً لشحن النفط الخام إلى الأسواق الدولية، ما يمنحها أهمية اقتصادية واستراتيجية كبيرة بالنسبة لإيران.
وفي الساعات والأيام التي أعقبت الهجوم، أفادت تقارير بتدفق أعداد كبيرة من المدنيين الذين حاولوا السفر إلى الجزيرة. وقال مواطنون إيرانيون إن توجههم نحو خرج يأتي تعبيراً عن التضامن والتحدي الوطني، حيث تجمع كثيرون في الموانئ ومراكز النقل على أمل الوصول إلى الجزيرة. وأوضح بعضهم أنهم يريدون المساعدة في حماية المنطقة أو دعم العاملين فيها أو إظهار أن القصف لم يضعف عزيمة السكان.
لكن هذا التدفق المفاجئ سرعان ما تجاوز قدرة وسائل النقل المحدودة المتاحة. وأفادت تقارير بأن العبارات والسفن التي تنقل الركاب بين البر الرئيسي والجزيرة نفدت تذاكرها بسرعة، فيما تشكلت طوابير طويلة من المواطنين الذين انتظروا أي فرصة للسفر، بينما حاول آخرون البحث عن وسائل بديلة للوصول إلى المكان.
ولا يقتصر هذا التفاعل على جزيرة خرج وحدها. فخلال الأيام الماضية، ووفقاً لمراقبين وتقارير محلية، ظهر نمط مشابه في مواقع أخرى تعرضت لضربات أميركية وإسرائيلية، حيث توجهت مجموعات من المدنيين نحو تلك المواقع بدلاً من الابتعاد عنها، ما حول أماكن القصف إلى نقاط تجمع رمزية.
ويرى كثير من المشاركين أن السفر إلى هذه المواقع يمثل رسالة مقاومة ووحدة وطنية، مؤكدين أن حضورهم يهدف إلى إظهار أن الهجمات لم تكسر الروح المعنوية العامة بل عززت شعور التضامن الوطني. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه التجمعات ستتوسع أكثر، لكنها أصبحت بالفعل تعبيراً واضحاً عن التحدي في أعقاب الضربات.
https://www.youtube.com/watch?v=wFUwqLiDJDY
الأربعاء، 18 مارس 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
إيرانيون يتجمعون بعد ضربة جزيرة خرج
تجمع إيرانيون في مناطق مختلفة بعد غارة جوية أميركية استهدفت جزيرة خرج، التي تُعد أهم محطة لتصدير النفط الإيراني. وتقع الجزيرة في الخليج الفارسي وتشكل مركزاً رئيسياً لشحن النفط الخا...
تاريخ البث: الاثنين، 16 مارس 2026