ناوالعربية

إندونيسيا توسّع أسطولها من مقاتلات رافال

تسلّمت إندونيسيا ست مقاتلات إضافية من طراز رافال الفرنسية الصنع، لتنضم إلى ثلاث طائرات تم تسليمها سابقاً، وذلك خلال مراسم أُقيمت في قاعدة هاليم بيرداناكوسوما الجوية، حيث أشرف الرئي...
تسلّمت إندونيسيا ست مقاتلات إضافية من طراز رافال الفرنسية الصنع، لتنضم إلى ثلاث طائرات تم تسليمها سابقاً، وذلك خلال مراسم أُقيمت في قاعدة هاليم بيرداناكوسوما الجوية، حيث أشرف الرئيس برابوو سوبيانتو على الحدث وقام بطقس تقليدي للترحيب. وشملت الصفقة الأوسع أربع طائرات نقل/رئاسة من طراز داسو فالكون 8X، وطائرة إيرباص A400M MRTT، ورادارات GM403 للإنذار المبكر، وصواريخ جو-جو بعيدة المدى من طراز ميتيور، وذخائر دقيقة التوجيه AASM Hammer، ما يمثل ترقية كبيرة لقدرات القوة الجوية والدعم. ووصف الرئيس برابوو هذه المشتريات بأنها تعزز قدرة الردع في ظل حالة عدم اليقين العالمي، مع الحفاظ على موقف دفاعي، مؤكداً ضرورة حماية المجال الجوي الإندونيسي الواسع وممراته البحرية. وذكر مسؤولون عسكريون أن هذه التسليمات تمثل مرحلة رئيسية في خطة تحديث طويلة الأمد تستهدف استبدال المنصات القديمة، وتعزيز قدرات الدوريات الجوية والاعتراض، وتحسين الوعي بالمجال البحري. وستخضع المقاتلات لمرحلة إدماج تدريجية تشمل تركيب الأنظمة، وتدريب الطيارين، وتأهيل الطواقم الأرضية، والاختبارات التشغيلية، قبل الوصول إلى الجاهزية الكاملة، بدعم من استثمارات موازية في أنظمة الرادار وتحديث القواعد الجوية وسلاسل الإمداد. وأشار محللون إلى أن هذه الصفقة تعكس توجه جاكرتا نحو الاستقلال الاستراتيجي وتنويع مصادر التسليح، مع تعميق العلاقات الدفاعية مع فرنسا من خلال شراء المعدات والتعاون التدريبي واحتمالات نقل التكنولوجيا. كما أن إدراج طائرات النقل والدعم إلى جانب المقاتلات يعكس مقاربة شاملة لتطوير القدرات بدلاً من التركيز على منصة واحدة فقط. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في سياق تنافس إقليمي متصاعد، حيث تعمل دول جنوب شرق آسيا على تعزيز قدراتها لحماية الممرات البحرية الحيوية وردع التهديدات الناشئة. وقد تم تسليط الضوء على دور فرنسا كشريك رئيسي في هذه الصفقة خلال فعاليات التسليم، ما يعكس تعميق التعاون الثنائي في مجالات الطيران والأمن البحري. كما أكدت الجهات المعنية خططاً لتدريب الطيارين عبر دورات تحويلية، واستخدام أجهزة محاكاة، وتنفيذ تدريبات إطلاق نار حي وتمارين تشغيل مشتركة لتسريع إدماج الطائرات في الخدمة، إلى جانب التزام بتمويل أعمال الصيانة وتوفير قطع الغيار. محلياً، يرى مؤيدو البرنامج أن التحديث يعزز السيادة والمرونة وقدرات الاستجابة للكوارث، بينما ينتقد آخرون التكاليف المالية والحاجة إلى شفافية أكبر في الإنفاق وتحديد أولويات استراتيجية واضحة. وتمثل وصول طائرات الرافال محطة مهمة في عملية التحديث الدفاعي الإندونيسي متعددة السنوات، إذ تعزز القوة الجوية والردع، مع التأكيد على أهمية التدريب والبنية التحتية واللوجستيات لتحقيق الاستفادة الكاملة من هذه القدرات. https://www.youtube.com/watch?v=AnHqj2Iyesc

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية