ناوالعربية

إسرائيل تقيّد دخول القدس في رمضان

قيّدت السلطات الإسرائيلية دخول المصلين من الضفة الغربية إلى القدس قبيل أول جمعة من رمضان، محددة العدد الأقصى بـ ١٠٠٠٠ شخص، مع تشديد الإجراءات الأمنية في أنحاء المدينة. وقالت منسقة...
قيّدت السلطات الإسرائيلية دخول المصلين من الضفة الغربية إلى القدس قبيل أول جمعة من رمضان، محددة العدد الأقصى بـ ١٠٠٠٠ شخص، مع تشديد الإجراءات الأمنية في أنحاء المدينة. وقالت منسقة أعمال الحكومة في المناطق إن السماح سيقتصر على الرجال من سن ٥٥ عامًا فما فوق، والنساء من سن ٥٠ عامًا فما فوق، والأطفال حتى ١٢ عامًا برفقة قريب من الدرجة الأولى. وانتشرت أعداد كبيرة من الشرطة وحرس الحدود في البلدة القديمة ومحيط المواقع الدينية وعلى الطرق المؤدية إليها، فيما أفاد بعض الفلسطينيين عند الحواجز بأنه تم إعادتهم. وفي غزة، تجمع مصلون في المسجد العمري الكبير بمدينة غزة لأداء أول صلاة جمعة في رمضان، رغم الأضرار الواسعة والانهيارات الجزئية التي لحقت بالمبنى. ويظهر المسجد، شأنه شأن مبانٍ كثيرة في القطاع، آثار الدمار جراء أشهر من القتال الذي أعقب هجومًا عبر الحدود في أكتوبر ٢٠٢٣ وما تلاه من عمليات عسكرية إسرائيلية. وتقول سلطات الصحة في غزة إن عشرات الآلاف قُتلوا وتضررت أو دُمرت آلاف المواقع الدينية، بينما تؤكد إسرائيل أن ضرباتها تستهدف بنى تحتية مسلحة وتتهم جماعات مسلحة بالعمل داخل مناطق مدنية. وألقى أئمة في غزة خطبًا ركزت على الصبر والثبات، فيما فرش المصلون سجاجيدهم في ساحات ومساحات أزيلت منها الأنقاض تحت أسقف متضررة وجدران مكشوفة. ونفذ متطوعون إصلاحات أولية لإتاحة استمرار الصلاة، وراقبت فرق الدفاع المدني التجمعات، فيما شددت منظمات إغاثة على الأهمية الرمزية لاستمرار الشعائر في ظل ضغوط إنسانية حادة تشمل النزوح وتضرر المنازل ونقص الكهرباء والوقود. ووصف قادة دينيون وإنسانيون الصلوات بأنها تعبير عن الإيمان ورسالة صمود مجتمعي. وفي الضفة الغربية والقدس، عكست القيود الأمنية المشددة توترًا مستمرًا بشأن حرية الحركة وإدارة المواقع المقدسة، بينما أبرزت مشاهد الصلاة في مساجد متضررة في غزة الكلفة الإنسانية الأوسع للنزاع والتحديات التي تواجه جهود الإعمار والإغاثة. https://www.youtube.com/watch?v=uS6IRQWrggA

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية