ناوالعربية

إسبانيا تضع خطط إجلاء طبية من سفينة سياحية

تستعد السلطات الإسبانية لتنفيذ عمليات إجلاء طبي معزولة بعد رصد حالات اشتباه بفيروس هانتا على متن السفينة السياحية MV Hondius، التي تقترب من جزر الكناري متجهة إلى تينيريفي. وقالت فر...
تستعد السلطات الإسبانية لتنفيذ عمليات إجلاء طبي معزولة بعد رصد حالات اشتباه بفيروس هانتا على متن السفينة السياحية MV Hondius، التي تقترب من جزر الكناري متجهة إلى تينيريفي. وقالت فرق الطوارئ إن عمليات النزول والنقل ستتم في مناطق مغلقة ومحاطة بالحراسة، باستخدام مركبات معزولة وممرات خاصة داخل المطارات، لضمان عدم تواصل الركاب مع السكان المحليين. كما عرضت الحكومات إعادة مواطنيها، فيما قد تساعد هولندا في إعادة من لا يستطيعون العودة إلى بلدانهم الأصلية. وأعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ما لا يقل عن ۵ إصابات مؤكدة، مع الاشتباه في ۳ حالات إضافية، إلى جانب وفاة ۳ أشخاص هم زوجان هولنديان ومواطن ألماني. وقالت السلطات إنها تواصلت مع جميع الركاب الذين نزلوا من السفينة في سانت هيلينا في ۲۴ أبريل، والذين ينتمون إلى ما لا يقل عن ۱۲ دولة، من بينها ۷ بريطانيين و۶ أمريكيين. وظهرت أول حالة مؤكدة في هذه السلسلة في أوائل مايو، ما دفع إلى إطلاق عمليات تتبع واسعة للأشخاص الذين غادروا السفينة قبل اكتشاف الفيروس، وكذلك أي شخص كان على اتصال وثيق بهم. ويُعد فيروس هانتا عادةً مرضاً ينتقل عبر القوارض، لكن السلطات أشارت إلى إمكانية نادرة لانتقاله بين البشر، ما زاد من تعقيد جهود التتبع والاستجابة. وتشمل الخطط الإسبانية ترتيبات طارئة مثل ممرات نقل معزولة، وفرق طبية مزودة بوسائل حماية كاملة، ووحدات حجر صحي مخصصة، وإجراءات تعقيم موسعة في حال رسو السفينة أو تنفيذ إجلاء بحري. وأكدت السلطات أن هذه الإجراءات احترازية ولا تشير إلى وجود تهديد صحي واسع النطاق، لكنها شددت على خطورة البيئات المغلقة مثل السفن السياحية التي قد تسهّل انتقال العدوى في حال ظهور تفشٍ. وتواصل الجهات الصحية والبحرية الإسبانية مراقبة السفينة التي تقل نحو ۱۵۰ شخصاً، مع استمرار تقييم الخيارات المتعلقة بكيفية التعامل مع الوضع عند دخولها المياه الإسبانية. https://www.youtube.com/watch?v=FX8kQbRnyuo

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية