ناوالعربية

إسبانيا تدفن مهاجرين بعد تدافع حدودي مميت في سبتة

بدأت السلطات الإسبانية دفن المهاجرين الذين لقوا حتفهم خلال عبور جماعي حديث إلى جيب سبتة الإسباني. بدأت عمليات الدفن يوم الجمعة، بعد أسابيع من عبور عشرات الآلاف في تدافع فوضوي ومميت...
بدأت السلطات الإسبانية دفن المهاجرين الذين لقوا حتفهم خلال عبور جماعي حديث إلى جيب سبتة الإسباني. بدأت عمليات الدفن يوم الجمعة، بعد أسابيع من عبور عشرات الآلاف في تدافع فوضوي ومميت من المغرب. وقد تأكد وفاة أكثر من ٨٠ مهاجراً على الجانب الإسباني، مع وفيات إضافية في المياه المغربية.الغالبية العظمى من المتوفين، والتي تقدر بنحو ٩٥ بالمائة، لا يزالون مجهولي الهوية. قام عمال المقابر بدفن الضحايا في المقبرة الإسلامية بسبتة، بوضع علامة رقمية لكل قبر. يهدف الإجراء لتسهيل التعرف على الجثث في المستقبل وإعادتها لبلدانها. تم تأكيد هويات عدد قليل كذكور مغاربة بالغين.أدت التدفقات الجماعية، التي شهدت عبور عشرات الآلاف إلى سبتة في أواخر يوليو، إلى إرباك المدينة الإسبانية الصغيرة. توفي العديد غرقاً أو بسبب التدافع والاختناق أثناء عبور الرحلة الخطيرة، غالباً بالسباحة أو اختراق الأسوار.ندد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بالأحداث، واصفاً العبور الجماعي "انتهاكاً لسلامة الأراضي الإسبانية" وعزاه لشبكات تهريب البشر. استجابت السلطات الإسبانية بنشر عسكريين لتعزيز الرقابة الحدودية وإدارة الأزمة. كما أثار الحادث دعوات من بعض القادة الأوروبيين لتطبيق صارم للحدود وتسريع الإعادة للوطن.بينما أعيد العديد من الوافدين الأوليين للمغرب، يُعتقد أن عدة آلاف من المهاجرين ما زالوا في سبتة، بانتظار تسوية وضعهم القانوني. أبرز هذا الحدث المأساوي الظروف اليائسة التي تدفع الأفراد لرحلات خطيرة، تغذيها الصعوبات الاقتصادية والافتقار للفرص في بلدانهم الأصلية. تؤكد عمليات الدفن الجارية التكلفة البشرية لهذا التحدي المعقد والمستمر للهجرة على الحدود الجنوبية لأوروبا. https://www.youtube.com/watch?v=WQipaSGymnc

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية