ناوالعربية

أوكرانيا تتسلم منظومة دفاع جوي ألمانية جديدة

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تسلمت قاذفاً جديداً من منظومة الدفاع الجوي الألمانية IRIS-T من ألمانيا، داعياً إلى توفير مزيد من الصواريخ والذخائر لضمان قدرة هذه...

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تسلمت قاذفاً جديداً من منظومة الدفاع الجوي الألمانية IRIS-T من ألمانيا، داعياً إلى توفير مزيد من الصواريخ والذخائر لضمان قدرة هذه الأنظمة على التصدي للهجمات الروسية المستمرة.
ويعزز هذا التسليم شبكة الدفاع الجوي متعددة الطبقات لدى أوكرانيا، حيث تُعد منظومة IRIS-T SLM/SLS من الأنظمة المتوسطة المدى التي تعتمد عليها كييف بشكل كبير، إذ يبلغ مداها نحو ٤٠ كيلومتراً وتوفر تغطية بزاوية ٣٦٠ درجة، وقد استُخدمت لاعتراض صواريخ كروز وطائرات مسيّرة من طراز “شاهد” وغيرها من التهديدات الجوية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والمناطق السكنية.
ويرى مسؤولون وخبراء أن هذه المنظومة تُعد عنصراً محورياً في حماية المدن ومراكز الطاقة والمناطق القريبة من خطوط القتال ضد الهجمات المركبة بالصواريخ والطائرات المسيّرة. ويأتي القاذف الجديد ضمن حزمة أوسع من المساعدات الغربية تشمل بطاريات دفاع جوي وذخائر ومركبات مدرعة وتدريباً من دول حلف شمال الأطلسي، حيث تعتبر ألمانيا دعم الدفاع الجوي أولوية رئيسية في مساعداتها لكييف.
ودعا فولوديمير زيلينسكي الشركاء الدوليين إلى زيادة تزويد أوكرانيا بالاعتراضات الجوية لضمان استمرار تشغيل الأنظمة بكفاءة وسط تصاعد الهجمات. ويشير خبراء عسكريون إلى أن فعالية IRIS-T تعتمد على توفر الصواريخ بشكل مستمر وربطها بشبكات رادار واستشعار متكاملة، خصوصاً في مواجهة هجمات الطائرات المسيّرة الكثيفة.
وتؤكد كييف أن تعزيز الدفاعات الجوية يظل أولوية ملحّة مع استمرار الحرب، إذ تسهم هذه الأنظمة في تقليل الخسائر البشرية وحماية البنية التحتية الحيوية، إضافة إلى تقليص حرية الحركة الجوية للقوات الروسية. ومع استمرار العمليات، تواجه أوكرانيا وحلفاؤها تحديات تتعلق بالإمداد والإنتاج، ما يجعل التعاون الصناعي الدولي والإمدادات المستمرة محوراً أساسياً في التخطيط الدفاعي.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تسلمت قاذفاً جديداً من منظومة الدفاع الجوي الألمانية IRIS-T من ألمانيا، داعياً إلى توفير مزيد من الصواريخ والذخائر لضمان قدرة هذه الأنظمة على التصدي للهجمات الروسية المستمرة.
ويعزز هذا التسليم شبكة الدفاع الجوي متعددة الطبقات لدى أوكرانيا، حيث تُعد منظومة IRIS-T SLM/SLS من الأنظمة المتوسطة المدى التي تعتمد عليها كييف بشكل كبير، إذ يبلغ مداها نحو ٤٠ كيلومتراً وتوفر تغطية بزاوية ٣٦٠ درجة، وقد استُخدمت لاعتراض صواريخ كروز وطائرات مسيّرة من طراز “شاهد” وغيرها من التهديدات الجوية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والمناطق السكنية.
ويرى مسؤولون وخبراء أن هذه المنظومة تُعد عنصراً محورياً في حماية المدن ومراكز الطاقة والمناطق القريبة من خطوط القتال ضد الهجمات المركبة بالصواريخ والطائرات المسيّرة. ويأتي القاذف الجديد ضمن حزمة أوسع من المساعدات الغربية تشمل بطاريات دفاع جوي وذخائر ومركبات مدرعة وتدريباً من دول حلف شمال الأطلسي، حيث تعتبر ألمانيا دعم الدفاع الجوي أولوية رئيسية في مساعداتها لكييف.
ودعا فولوديمير زيلينسكي الشركاء الدوليين إلى زيادة تزويد أوكرانيا بالاعتراضات الجوية لضمان استمرار تشغيل الأنظمة بكفاءة وسط تصاعد الهجمات. ويشير خبراء عسكريون إلى أن فعالية IRIS-T تعتمد على توفر الصواريخ بشكل مستمر وربطها بشبكات رادار واستشعار متكاملة، خصوصاً في مواجهة هجمات الطائرات المسيّرة الكثيفة.
وتؤكد كييف أن تعزيز الدفاعات الجوية يظل أولوية ملحّة مع استمرار الحرب، إذ تسهم هذه الأنظمة في تقليل الخسائر البشرية وحماية البنية التحتية الحيوية، إضافة إلى تقليص حرية الحركة الجوية للقوات الروسية. ومع استمرار العمليات، تواجه أوكرانيا وحلفاؤها تحديات تتعلق بالإمداد والإنتاج، ما يجعل التعاون الصناعي الدولي والإمدادات المستمرة محوراً أساسياً في التخطيط الدفاعي.

https://youtu.be/6oOUAkLyLUQ

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية