ناوالعربية

أوروبا تتعهد بتوليد ١٠٠ غيغاواط من طاقة الرياح

تعهدت عدة دول أوروبية، بينها بريطانيا وألمانيا والدنمارك، بتوفير قدرة قدرها ١٠٠ غيغاواط من طاقة الرياح عبر مشاريع منسقة، وذلك بتوقيع اتفاق للطاقة النظيفة خلال قمة بحر الشمال في هام...
تعهدت عدة دول أوروبية، بينها بريطانيا وألمانيا والدنمارك، بتوفير قدرة قدرها ١٠٠ غيغاواط من طاقة الرياح عبر مشاريع منسقة، وذلك بتوقيع اتفاق للطاقة النظيفة خلال قمة بحر الشمال في هامبورغ. ويركز الالتزام بشكل كبير على طاقة الرياح البحرية والتعاون العابر للحدود، من خلال مراكز بحرية مشتركة، وشبكات كهرباء مترابطة، وبنية تحتية موحدة، بهدف تسريع التنفيذ وتعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد. وقادة الدول قدموا التعهد بوصفه إجراءً مناخياً واستراتيجياً في آن واحد، مؤكدين أن توسيع قدرات الرياح سيخفض انبعاثات غازات الدفيئة، ويحد من تقلبات أسواق الكهرباء التي شهدت اضطرابات أخيرة، ويقلل الاعتماد على موردي الطاقة الخارجيين. وقالت الحكومات إن الهدف سيتحقق عبر أهداف وطنية، وإصلاحات تنظيمية، وتبسيط إجراءات الترخيص، وحوافز لجذب رؤوس الأموال الخاصة وتوسيع سلاسل الإمداد المحلية، مع التشديد على أهمية تحديث الشبكات والتخزين والربط الكهربائي لتفادي تقليص الإنتاج. القطاع الصناعي رحب بالإشارة الإيجابية للمستثمرين، لكنه حذر من أن تحويل الأهداف إلى مشاريع فعلية يتطلب أطر سياسات مستقرة، وجداول مزادات واضحة، وتسريع توسعة الشبكات. كما نبه مطورون إلى ارتفاع تكاليف المواد والعمالة والتمويل، ما قد يعرقل التنفيذ من دون إجراءات داعمة. وفي المقابل، شدد صناع القرار على المكاسب الصناعية المتوقعة، من خلق وظائف في التصنيع والبناء والصيانة، وتعزيز تنافسية أوروبا في أسواق الطاقة المتجددة العالمية. منظمات بيئية أبدت دعماً حذراً، داعية إلى تخطيط دقيق يحمي التنوع البيولوجي ويحترم المجتمعات المحلية، مع إجراء مشاورات حقيقية وتقليل الآثار البيئية. وأقر وزراء بوجود عقبات مثل طول إجراءات الموافقات، والمعارضة المحلية، واختناقات الشبكات، مؤكدين إنشاء آليات متابعة وإصلاح لرصد التقدم وتبادل أفضل الممارسات. ويؤكد الإعلان عزم أوروبا على قيادة التحول في مجال الطاقة، ويشير إلى مسار مختلف عن منتقدي الطاقة الخضراء في أماكن أخرى. وحذر مسؤولون من أن التنفيذ يتطلب التزاماً سياسياً مستداماً لسنوات، وأن تغير الحكومات أو الظروف الاقتصادية قد يشكل مخاطر. وإذا تحقق الهدف، فإن تعهد ١٠٠ غيغاواط سيمثل أحد أكبر توسعات الطاقة المتجددة المنسقة في القارة، مع إعادة تشكيل إمدادات الكهرباء ودعم جهود خفض الانبعاثات وكهربة النقل والتدفئة والصناعة. https://www.youtube.com/watch?v=Br6zUJK2jQY

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية