ناوالعربية

أنصار مادورو يتظاهرون في كراكاس

احتشد آلاف من أنصار الرئيس نيكولاس مادورو في شوارع كراكاس للمطالبة بعودته ورفض ما وصفوه بمحاولات خارجية لفرض حكومة مختارة من قبل الولايات المتحدة. وسار المتظاهرون في أحياء وسط العا...
احتشد آلاف من أنصار الرئيس نيكولاس مادورو في شوارع كراكاس للمطالبة بعودته ورفض ما وصفوه بمحاولات خارجية لفرض حكومة مختارة من قبل الولايات المتحدة. وسار المتظاهرون في أحياء وسط العاصمة وهم يرفعون الأعلام الفنزويلية وصور مادورو ولافتات داعمة له، وظهر بعضهم مسلحين بشكل واضح، فيما عكست الهتافات ومظاهر الولاء، من شعارات مثل «فنزويلا مع نيكولاس» إلى دمى كرتونية تجسد مادورو وزوجته، حدة المشاعر داخل الحشود. ووصف منظمو التظاهرة والمتحدثون فيها التحرك بأنه دفاع عن السيادة الوطنية في مواجهة الاتهامات والخطاب الأميركي ضد مادورو، مندّدين بأي تدخل خارجي ومحذرين مما سموه «حكومة يانكية». وقال محتجون إن ما تردد عن عمليات أميركية يشكل خرقاً لأمن فنزويلا، وطالبوا بالإفراج عن مادورو، فيما هاجموا قادة المعارضة الذين يخشون أن يحكموا البلاد تحت نفوذ أجنبي. وعكست تصريحات مشاركين حالة صدمة وتشكيك إزاء روايات عن احتجاز مزعوم، مع تساؤلات حول كيفية تنفيذ مثل هذه العملية من دون مقاومة. في الوقت نفسه، غاب أي تأكيد رسمي على احتجاز مادورو، إذ واصلت وسائل الإعلام الرسمية الفنزويلية بث صور له وهو يؤدي مهامه، ورفض متحدثون حكوميون مزاعم إبعاده واعتبروها كاذبة، محمّلين المعلومات المضللة والتدخل الخارجي مسؤولية الاضطرابات الأخيرة. وأشار محللون وشخصيات معارضة إلى أن التظاهرات أبرزت عمق الاستقطاب المجتمعي وسرعة تأثر الشارع بتقارير غير مؤكدة في فترات تصاعد الضغط الدولي. وجرت التحركات وسط روايات متضاربة بشأن وضع مادورو، في ظل انتقادات علنية من السلطات الأميركية لحكومته من دون صدور بيانات مؤكدة حول أي عملية احتجاز. وحذر مراقبون من أن تصاعد الخطاب والشائعات قد يزيد من عدم الاستقرار في أزمة سياسية ممتدة، داعين إلى الاعتماد على معلومات موثوقة. كما أعربت جهات إنسانية وأمنية عن قلقها من أن استمرار التوترات والتعبئة الشعبية قد يؤدي إلى مزيد من الاضطراب في بلد يعاني منذ سنوات من الانقسام السياسي والضائقة الاقتصادية. https://www.youtube.com/watch?v=xpiBfyS5fPM

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية