ناوالعربية

أطباء بوليفيا يطالبون بممر إنساني للمساعدات

نظم طاقم طبي وسيارات إسعاف مسيرة في وسط العاصمة لاباز للمطالبة بإنشاء ممر إنساني لمدة ٥ أيام، مع اقتراب الأزمة في بوليفيا من شهر كامل من إغلاق الطرق الذي تسبب في نقص حاد وأرهق الخد...
نظم طاقم طبي وسيارات إسعاف مسيرة في وسط العاصمة لاباز للمطالبة بإنشاء ممر إنساني لمدة ٥ أيام، مع اقتراب الأزمة في بوليفيا من شهر كامل من إغلاق الطرق الذي تسبب في نقص حاد وأرهق الخدمات العامة. وأطلقت المسيرة، التي نظمها العاملون في القطاع الصحي تحت اسم “مسيرة المعاطف البيضاء”، تحذيرات من نقص حاد في الأوكسجين والأدوية وصعوبة وصول المرضى إلى المستشفيات، خصوصاً مرضى غسيل الكلى والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي؛ ورفعت لافتات كتب عليها “لا يوجد أوكسجين” و“المرضى يكافحون من أجل الحياة”. وقالت نقابات طبية إن الإغلاقات تعيق حركة سيارات الإسعاف وإمدادات المستشفيات، وتؤخر عمليات نقل الحالات الطارئة والجراحات العاجلة والرعاية المركزة والعلاج التخصصي، وفي بعض الحالات تسببت في وفيات أو مضاعفات خطيرة للمرضى. ودعا الأطباء إلى تعليق مؤقت لإغلاقات الطرق للسماح بمرور النقل الطبي والإمدادات الحيوية، مؤكدين أن مطلبهم إنساني وليس سياسياً. وطالبت النقابات الطبية منظمي الاحتجاجات والسلطات بالاتفاق على ممرات تسمح بمرور سيارات الإسعاف والإمدادات حتى مع استمرار التظاهرات. وحذر العاملون في القطاع الصحي من أن استمرار الاضطرابات يفاقم أزمة صحية متصاعدة من خلال تقييد الحركة بين المناطق النائية ومراكز العلاج الكبرى وتعطيل توزيع الأوكسجين والأدوية والمعدات الطبية. واعترفت الحكومة بزيادة الضغط على النظام الصحي، وأعلنت عن جهود لفتح قنوات حوار مع مجموعات الاحتجاج للتخفيف من تأثير الأزمة على الخدمات الأساسية. وفي المقابل، دافع قادة الاحتجاجات—ويمثلون نقابات العمال والعمال المنجمية وعمال النقل ومجموعات ريفية—عن الإغلاقات باعتبارها وسيلة ضغط ضد سياسات التقشف وارتفاع تكاليف المعيشة، وطالب بعضهم باستقالة الرئيس. وتأتي هذه الاضطرابات، التي بدأت بإضرابات في أوائل مايو ثم توسعت إلى حركة وطنية، لتؤثر بشكل متزايد على الخدمات الصحية وسلاسل الغذاء والنشاط الاقتصادي في البلاد. https://www.youtube.com/watch?v=_bHwuymcjXg

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية