ناوالعربية

أستراليا وإندونيسيا توقّعان اتفاقا أمنيا

استُقبل رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في القصر الرئاسي في جاكرتا من قبل الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، حيث وقّع الجانبان اتفاقا أمنيا جديدا يرسّخ تعاونا أوثق في المجال...
استُقبل رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في القصر الرئاسي في جاكرتا من قبل الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، حيث وقّع الجانبان اتفاقا أمنيا جديدا يرسّخ تعاونا أوثق في المجالين الدفاعي والاستراتيجي بين البلدين الجارين. الاتفاق، المستوحى من ترتيبات مماثلة تعود إلى عام ١٩٩٥ وأُلغيت عام ١٩٩٩، ينص على تشاور متبادل إذا واجه أي من الطرفين تهديدا، ويوسّع التنسيق في مجالات تشمل الأمن البحري وتبادل المعلومات الاستخبارية والمناورات العسكرية المشتركة ومكافحة الإرهاب والاستجابة للكوارث، إضافة إلى مجالات ناشئة مثل الأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الحيوية. وقدم المسؤولون الاتفاق على أنه ترتيب عملي غير تحالفي لا يستهدف أي دولة بعينها ويتماشى مع سياسة عدم الانحياز الإندونيسية، مؤكدين أنه يدعم نظاما إقليميا قائما على القواعد ويعزز الاستقرار في ظل تصاعد التوترات في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ووصف القادة التوقيع بأنه محطة مفصلية في العلاقات الثنائية بعد سنوات من التذبذب، مشيرين إلى أن التنفيذ سيتم تدريجيا عبر مجموعات عمل وحوارات منتظمة تركز على التعاون العملي. ويأتي الاتفاق استجابة لمخاوف مشتركة مثل الصيد غير المشروع والتهريب والتهديدات التي تطال طرق الملاحة والتطرف عبر الإنترنت والكوارث الطبيعية، مع الحرص على تجنب التصعيد في سياق تنافس القوى الكبرى. وفي الداخل، دعت تعليقات سياسية إلى الشفافية والرقابة البرلمانية في إندونيسيا، فيما طالبت أصوات في أستراليا بتوضيح كيفية انسجام الاتفاق مع ترتيبات دفاعية أخرى. ورحب دبلوماسيون إقليميون بإمكانية تعزيز الاستقرار، محذرين في الوقت نفسه من ضرورة إدارة التقارب الأمني بحساسية تحترم السيادة ولا تؤجج التنافس. وأكدت الحكومتان أن الاتفاق يعزز التعاون دون إنشاء تكتل عسكري رسمي، وشدد المسؤولون على أن الهدف هو تحقيق فوائد تشغيلية ملموسة بدلا من الاكتفاء بعناوين سياسية عريضة. https://www.youtube.com/watch?v=M6ZJeglbPso

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية