ناوالعربية

أرتميس ٢ تنقل طاقما في رحلة حول القمر

تخطط وكالة ناسا لإطلاق طاقم مكوّن من أربعة أشخاص — ثلاثة رواد فضاء أميركيين ورائد فضاء كندي واحد — في أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من ٥٠ عاما، وذلك ضمن برنامج أرتميس ٢. وستست...
تخطط وكالة ناسا لإطلاق طاقم مكوّن من أربعة أشخاص — ثلاثة رواد فضاء أميركيين ورائد فضاء كندي واحد — في أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من ٥٠ عاما، وذلك ضمن برنامج أرتميس ٢. وستستمر الرحلة نحو ١٠ أيام، وتحمل البشر إلى مسافة أبعد عن الأرض من أي مهمة منذ برنامج أبولو، حيث سيدور الطاقم حول القمر ثم يعود إلى الأرض، لاختبار أنظمة دعم الحياة والدفع والملاحة وإجراءات الطاقم قبل تنفيذ مهام هبوط قمرية لاحقة. وستستخدم المهمة صاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS) ومركبة أوريون، وتأتي بعد نجاح مهمة أرتميس ١ غير المأهولة، التي شكّلت اختبارا أوليا للأنظمة. وتعتبر ناسا أرتميس ٢ مرحلة حاسمة للتحقق من الجاهزية التقنية والتشغيلية للبعثات التالية التي تهدف إلى إقامة وجود بشري مستدام حول القمر وعلى سطحه. نوافذ الإطلاق تمتد من أوائل فبراير حتى أبريل، مع ربط الموعد النهائي بإجراء بروفة كاملة لعدٍّ تنازلي مبلل قبل الإطلاق بعدة أيام، بهدف كشف أي مشكلات محتملة. وتؤكد ناسا أن السلامة تظل أولوية قصوى، خصوصا بعد تأجيلات سابقة نتجت عن تعديلات تقنية وتحديات في سلاسل التوريد. ويهدف برنامج أرتميس إلى بناء قدرات طويلة الأمد، من بينها إنشاء محطة مدارية قمرية مخططة تُعرف باسم “غيتواي”، والاستفادة من الموارد المحلية مثل جليد الماء عند القطبين القمريين لدعم الإقامات الطويلة، وصولا إلى التحضير لبعثات بشرية إلى المريخ. كما يشدد البرنامج على الشراكات الدولية والتجارية، إذ قدمت وكالة الفضاء الأوروبية وحدة الخدمة لمركبة أوريون، بينما تعمل شركات خاصة على تطوير مركبات هبوط قمرية. ورغم الانتقادات المتعلقة بالتكاليف والمخاطر الزمنية، يرى داعمو البرنامج أن العوائد العلمية والتكنولوجية كبيرة. ويواصل المهندسون الاختبارات النهائية، في حين يتدرب رواد الفضاء على إجراءات الطوارئ وعمليات الفضاء السحيق. وفي حال نجاح المهمة، ستفتح أرتميس ٢ الطريق أمام أرتميس ٣، التي يُتوقع أن تنفذ أول محاولة لهبوط بشري على القمر منذ أكثر من نصف قرن، لتعيد انطلاق الاستكشاف البشري خارج مدار الأرض المنخفض. https://www.youtube.com/watch?v=4A-72PstoJE

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية