ناوالعربية

آل كلينتون يوافقون على الإدلاء بشهادتهم في تحقيق إبستين

وافق الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون على الإدلاء بشهادتهما أمام لجنة في مجلس النواب تحقق في قضية جيفري إبستين، ما أدى إلى تجنب تصويت كان م...
وافق الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون على الإدلاء بشهادتهما أمام لجنة في مجلس النواب تحقق في قضية جيفري إبستين، ما أدى إلى تجنب تصويت كان مقررا بتهمة ازدراء المجلس بعد أن أوصت اللجنة سابقا باتخاذ هذا الإجراء بسبب رفضهما الإدلاء بشهادة حضورية. وكان محاموهما قد عرضوا التعاون مع التحقيق لكنهم عارضوا المثول الشخصي واعتبروا التحقيق ذا طابع حزبي، إلا أن قرار الشهادة أنهى هذا الخلاف وأزال احتمالا لتصعيد قانوني. يركز التحقيق على كيفية حفاظ إبستين على علاقات مع شخصيات نافذة رغم تكرار الاتهامات بحقه، وما إذا كانت شبكات نفوذ قد ساعدت في حمايته من المساءلة. وأقر بيل كلينتون بالسفر على متن طائرة إبستين الخاصة في أوائل العقد الأول من الألفية، موضحا أن الرحلات كانت مرتبطة بأنشطة خيرية وأنه لم يكن على علم بجرائم إبستين، فيما نفت هيلاري كلينتون وجود أي علاقة مباشرة لها به. وكلاهما ينفي ارتكاب أي مخالفات. وكان جمهوريون في اللجنة قد ضغطوا لاتخاذ إجراءات أشد، معتبرين أن التعاون كان بطيئا أو غير مكتمل، فيما كان تصويت الازدراء خطوة غير معتادة قد تفتح الباب لطعون قضائية. ورحبت قيادة مجلس النواب بالتطور، لكنها لم تؤكد بشكل قاطع ما إذا كان سيتم سحب إجراء الازدراء. وقال مسؤولون في اللجنة إن الشهادة تهدف إلى توضيح طبيعة وتوقيت ونطاق الاتصالات، بما في ذلك السفر واللقاءات والمراسلات. ويرى خبراء قانونيون أن الشهادة قد تكون علنية أو مغلقة أو على شكل إفادات مكتوبة، ولا تزال مناقشات الجدولة جارية. ورحب مدافعون عن ضحايا إبستين وبعض المشرعين بالحصول على إجابات مباشرة من شخصيات رفيعة المستوى لفهم الإخفاقات المنهجية التي سمحت باستمرار الانتهاكات. في المقابل، حذر منتقدون من تسييس القضية وشددوا على ضرورة التركيز على حقوق الضحايا والإصلاح المؤسسي بدلا من الإثارة الإعلامية. ومن المتوقع أن تجذب موافقة آل كلينتون على الشهادة اهتماما إعلاميا واسعا وقد تؤثر في المرحلة المقبلة من التحقيق، الذي يسعى إلى رسم خريطة علاقات إبستين وتحديد أوجه القصور في الرقابة وتنسيق إنفاذ القانون والمساءلة على مستوى النخب. ويرى مراقبون أن النتائج ستعتمد على مدى شمولية الشهادة وقدرة المحققين على الحصول على أدلة ووثائق إضافية لتأكيد أو دحض روايات الشهود. https://www.youtube.com/watch?v=6UFVIDKIKL0

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية