ناوالعربية

هندوراس تأمر بإعادة فرز جزئي في سباق متقارب

أطلقت هندوراس عملية إعادة فرز يدوية لنحو ١٥٪ من سجلات الانتخابات الرئاسية بعد أن رصدت السلطات تناقضات في آلاف المحاضر قد تؤثر على السباق المتقارب للغاية بين المرشحين المتصدرين. وقا...
أطلقت هندوراس عملية إعادة فرز يدوية لنحو ١٥٪ من سجلات الانتخابات الرئاسية بعد أن رصدت السلطات تناقضات في آلاف المحاضر قد تؤثر على السباق المتقارب للغاية بين المرشحين المتصدرين. وقال المجلس الوطني الانتخابي إن المراجعة تشمل نحو ٢٧٧٣ محضراً متنازعاً عليها، قد تمثل مئات الآلاف من الأصوات، وتُبث مباشرة بحضور مراقبين من منظمة الدول الأميركية لتعزيز الشفافية. وكانت العملية قد تأخرت في وقت سابق بسبب احتجاجات خارج مركز اللوجستيات الانتخابية. ومع فرز أكثر من ٩٩٪ من بطاقات الاقتراع، كان مرشح الحزب الوطني المحافظ نصري عسافورة يتقدم بفارق يزيد قليلاً على ٤٢٠٠٠ صوت على منافسه الوسطي من الحزب الليبرالي سلفادور نصرالله؛ وقد أعلن كلاهما الفوز، بينما اتهم نصرالله بوجود مخالفات. وحذرت الرئيسة شيومارا كاسترو من «انقلاب انتخابي»، فيما دعت الولايات المتحدة إلى البدء الفوري بالتدقيق الخاص، محذرة من تبعات في حال عدم إنجازه. ولدى المجلس الانتخابي مهلة حتى ٣٠ ديسمبر للمصادقة على الفائز الذي سيتولى المنصب للفترة ٢٠٢٦–٢٠٣٠. وتركز إعادة الفرز جزئياً على فئات متنازع عليها مثل أصوات أفراد الأمن والناخبين في الخارج، وهي ملفات كانت مثار جدل في استحقاقات سابقة. وتجري العمليات تحت إجراءات أمنية مشددة وبحضور ممثلي الأحزاب ومراقبين محليين ودوليين؛ ويقول المسؤولون إن الهدف هو استعادة الثقة وضمان أن تعكس النتيجة النهائية إرادة الناخبين. وقد عطّل محتجون العملية في بعض الأوقات، ما أدى إلى تعليق مؤقت، بينما حذرت السلطات من عرقلة الإجراءات وتعهدت بضبط النفس من جانب قوات الأمن. ونفى الحزب الحاكم اتهامات التزوير، وحثّ المنافسين على سلوك القنوات القانونية، مؤكداً تعاونه مع إعادة الفرز وتوقعه تثبيت النتائج الأصلية. ولم يعثر المراقبون الدوليون، بمن فيهم منظمة الدول الأميركية والاتحاد الأوروبي، على أدلة على تزوير منهجي في العد حتى الآن، رغم أن العملية الانتخابية شابتها مشكلات تقنية وتأخيرات وحالة من انعدام الثقة. وحذرت مجموعات الأعمال ومنظمات المجتمع المدني من أن استمرار الضبابية قد يضر بالاقتصاد الهش وثقة المستثمرين. ويقول محللون إن المواجهة تعكس انعدام ثقة مؤسساتياً عميقاً واستقطاباً سياسياً في بلد له تاريخ من الانتخابات المتنازع عليها. وحذّر المجلس الانتخابي من أن المراجعة اليدوية قد تستغرق عدة أيام تبعاً لحجم الأصوات المتنازع عليها والظروف الأمنية؛ وستحدد نتيجتها الاتجاه السياسي لهندوراس وتختبر متانة مؤسساتها الديمقراطية. https://www.youtube.com/watch?v=Nd___61G9H0

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية