ناوالعربية

الولايات المتحدة توسّع وجودها العسكري في الكاريبي

أنزل مشاة البحرية الأميركيون شاحنات وآليات مدرعة ومعدات ثقيلة من سفن عسكرية في أحد موانئ الكاريبي ضمن توسيع الوجود العسكري الأميركي في المنطقة. وأظهرت المشاهد أعداداً كبيرة من الما...
أنزل مشاة البحرية الأميركيون شاحنات وآليات مدرعة ومعدات ثقيلة من سفن عسكرية في أحد موانئ الكاريبي ضمن توسيع الوجود العسكري الأميركي في المنطقة. وأظهرت المشاهد أعداداً كبيرة من المارينز وهم يغادرون السفن بينما تُنقل المعدات إلى البر، في وقت جرى فيه تموضع سفن إضافية وقوات ووحدات متخصصة قرب ممرات بحرية رئيسية تستخدمها شبكات تهريب المخدرات والجماعات المسلحة. ويقول المسؤولون إنّ التعزيز—الذي يشمل سفن دورية وطائرات استطلاع وعناصر لوجستية وفِرق دعم منتشرة مسبقاً—يهدف إلى تعزيز الأمن البحري، والحد من الاتجار غير المشروع، ودعم الشركاء الإقليميين الذين يواجهون تزايداً في الاضطرابات. وذكر مسؤولون في البنتاغون أنّ دوريات منسقة انطلقت بالفعل مع خفر السواحل المحلي، إلى جانب مهام تدريبية على أساليب الاعتراض، وأنظمة الرادار، والاستجابة السريعة، مع خطط لتناوب الوحدات للحفاظ على حضور دائم. ويأتي الانتشار بعد أشهر من تصعيد الضغط الأميركي على فنزويلا، بما في ذلك ضربات على قوارب يُشتبه بتهريبها المخدرات، وتهديدات بإجراءات عسكرية، وتصنيف كارتل دي لوس سوليس منظمة إرهابية أجنبية. وينبع القرار أيضاً من تقييمات مشتركة مع حكومات المنطقة حدّدت فجوات في المراقبة الساحلية، والاستجابة للكوارث، وتبادل المعلومات الاستخباراتية. وقد وصف مسؤولون عسكريون هذه الخطوة بأنها ردع ضد منظمات الجريمة العابرة للحدود التي استغلّت الأزمات الاقتصادية وضعف الرقابة الحدودية والتقلبات السياسية في أجزاء من أميركا الجنوبية والكاريبي. وتباينت ردود الفعل في المنطقة. فقد رحّبت عدة حكومات بالدعم، مشيرةً إلى قواتها الوطنية المثقلة بمواجهة توسع طرق التهريب وعنف العصابات. في المقابل، عبّر آخرون عن قلقهم من أن يؤدي الحضور الأميركي الأكبر إلى توتّرات سياسية أو التأثير على مؤسسات إقليمية تسعى إلى استقلالية أكبر في الشؤون الأمنية. وحذّرت منظمات إنسانية من أنّ تكثيف الدوريات يجب ألا يعرّض قوارب المهاجرين المدنيين الفارّين من العنف أو الضائقات للخطر. وأكد المسؤولون الأميركيون أنّ العملية بلا تفويض هجومي، ووصفوها بأنها تركز على السلامة البحرية، ومكافحة التهريب، والدعم الطارئ—خصوصاً مع توقع موسم أعاصير نشط قد يضغط على دول هشة. ومع إعادة تموضع السفن واستقرار الأفراد في تناوبات جديدة، أشارت واشنطن إلى أنّ هذا الوجود المعزّز سيستمر في المستقبل المنظور استجابةً لمشهد أمني متغيّر في حوض الكاريبي. https://www.youtube.com/watch?v=O7GPRB_isG0

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية