ناوالعربية

وفيات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية تتجاوز ألفين

أكد مسؤولون صحيون في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس الإيبولا قد تجاوز الألفين. يوصف هذا التفشي، الذي يتركز في المقاطعات الشرقية، بأنه الأسرع انتشا...
أكد مسؤولون صحيون في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس الإيبولا قد تجاوز الألفين. يوصف هذا التفشي، الذي يتركز في المقاطعات الشرقية، بأنه الأسرع انتشارًا، بأربعة آلاف وثلاثمائة حالة مؤكدة. أعلنت منظمة الصحة العالمية الوضع طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا بعد وقت قصير من الاعتراف الرسمي بالتفشي في منتصف مايو. ومع ذلك، تشير السلطات الصحية إلى أن الاختبارات الجينية توحي بأن الفيروس بدأ بالانتشار مبكرًا فبراير. هذه السلالة من الإيبولا، المعروفة باسم بونديبوجيو، تفتقر إلى لقاحات أو علاجات، مما يعقد الجهود للحد من انتشارها السريع. يمثل التحدي في الاستجابة أن نسبة عالية من الوفيات، بين ستين وسبعين بالمائة، تحدث داخل المجتمعات بدلاً من مراكز العلاج. يشير هذا إلى أن العديد من سلاسل الانتقال غير مكتشفة وغير معالجة. المناطق المتضررة، ولا سيما مقاطعة إيتوري، تواجه عقبات، بما في ذلك الصراع المستمر الذي يضم مجموعات مسلحة مختلفة، مما يعيق وصول عمال الإغاثة والإمدادات الطبية. تزيد البنية التحتية السيئة عرقلة جهود الاستجابة. بالإضافة إلى ذلك، أدت عدم الثقة والمعلومات المضللة داخل المجتمعات إلى مقاومة التدخلات الصحية، بما في ذلك ممارسات الدفن الآمن، وأسفرت عن هجمات على المرافق والعاملين الصحيين. يؤكد التصاعد السريع في الحالات والوفيات على الحاجة الملحة لتعزيز المراقبة، والمشاركة المجتمعية، وتحسين الوصول إلى الرعاية لاحتواء الفيروس بفعالية. يحذر الخبراء من أنه بدون هذه الإجراءات، يمكن أن يستمر التفشي في الانتشار، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للصحة العامة في المنطقة وخارجها. https://www.youtube.com/watch?v=Qb5U5rxagSA

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية