ناوالعربية

معلمو بوليفيا يتحدون الطوارئ للاحتجاج على التكاليف

خرج المعلمون في بوليفيا إلى الشوارع، للاحتجاج على السياسات الاقتصادية للحكومة وارتفاع تكاليف المعيشة. وقد أُبلغ عن مظاهرات في عدة مدن، أبرزها العاصمة لاباز. الاحتجاجات تسلط الضوء ع...
خرج المعلمون في بوليفيا إلى الشوارع، للاحتجاج على السياسات الاقتصادية للحكومة وارتفاع تكاليف المعيشة. وقد أُبلغ عن مظاهرات في عدة مدن، أبرزها العاصمة لاباز. الاحتجاجات تسلط الضوء على الإحباط الشعبي إزاء التضخم المتزايد والأجور المنخفضة التي لا تواكب الغلاء وتأثير الإصلاحات الحكومية. حالة الطوارئ، التي أعلنها الرئيس رودريغو باز، جاءت استجابة لاحتجاجات سابقة وإغلاق طرق عطل الإمدادات الأساسية، مما هدد الأمن الغذائي. المظاهرات السابقة، التي بدأت في مايو، أشعلتها إجراءات التقشف، كإلغاء دعم الوقود، ومناقشاتها مع صندوق النقد الدولي. وقد منح المرسوم الجيش صلاحيات لفتح الطرق واستعادة النظام، وتطبيع الإمدادات. الاحتجاجات الأخيرة للمعلمين تشير إلى استمرار السخط العام، حيث يطالبون بزيادة ٢٠ بالمائة في الأجور والتراجع عن الأجندة الاقتصادية للحكومة. قادة النقابات يعارضون اتفاقية صندوق النقد الدولي، محذرين من أن شروطها، كالإلغاء التدريجي لدعم الوقود من ٢٠٢٧، ستزيد من خصخصة الاقتصاد وتؤثر سلباً على الأسر. الحكومة كانت قد بدأت العملية بمرسوم في ١٧ أغسطس رفع دعم الديزل للمنتجين الكبار. حالة الطوارئ الحالية تقترب من نهايتها، والحكومة تسعى لتمديدها ٩٠ يوماً أخرى. الشرطة راقبت مسيرات المعلمين، وسمحت لهم بالتقدم عبر المدن رغم قيود الطوارئ. هذا الوضع يؤكد التوازن الدقيق الذي تواجهه حكومة باز بين تنفيذ إصلاحاتها الاقتصادية ومعالجة الاضطرابات الاجتماعية المتزايدة بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة. الحركة الأوسع ضد سياسات الرئيس باز شهدت مشاركة من عمال المناجم والنقل والمزارعين والسكان الأصليين، مما يعكس مظالم واسعة ضد الإدارة منذ توليه السلطة في نوفمبر. https://www.youtube.com/watch?v=3UKfjvrcin8

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية