تجمع متظاهرون في واشنطن العاصمة لإحياء الذكرى السنوية الأولى لنشر الحرس الوطني. توجت الاحتجاجات، التي نظمها فريق "فري دي سي"، بمسيرة حاشدة أمام البيت الأبيض، حاملين لافتات "فري دي سي" و"الفيدراليون اخرجوا الآن". بدأ الانتشار في ١١ أغسطس ٢٠٢٥، بأمر من الرئيس دونالد ترامب، مشيرًا إلى مخاوف بشأن الجريمة. أثار هذا الوجود العسكري معارضة كبيرة من سكان العاصمة والمسؤولين المحليين، واصفين إياه بـ"احتلال عسكري معادٍ". يجادل النقاد بأنه غير ضروري ويقوض استقلالية المقاطعة. أعرب الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية عن معارضته الصريحة، وقدم مذكرة صديق المحكمة دعمًا لطعن المقاطعة على الانتشار. ويؤكد أن قوات الحرس الوطني يجب أن تُخصص لحالات الطوارئ الحقيقية، كالكوارث الطبيعية أو الأحداث الكبيرة المتعلقة بالسلامة العامة، وليس كأداة سياسية. على الرغم من دعوى قضائية واحتجاجات واسعة النطاق، أكد البنتاغون الشهر الماضي أن قوات الحرس الوطني ستستمر في دورياتها حتى يناير ٢٠٢٩، بالتزامن مع نهاية فترة ولاية الرئيس ترامب الحالية. كان هذا الانتشار نقطة خلاف، حيث انتقد قادة محليون مثل عمدة واشنطن العاصمة موريل باوزر شرعيته والغرض منه. يكلف الانتشار دافعي الضرائب ما يقرب من ثلاثة ملايين دولار يوميًا، وهو رقم يرى العديد من السكان أنه يمكن تخصيصه بشكل أفضل لموارد المجتمع. يدعو المتظاهرون إلى مزيد من السيطرة المحلية والحكم الذاتي لواشنطن العاصمة، مطالبين بإنهاء ما يعتبرونه تدخلاً فيدراليًا غير مبرر في الشؤون المحلية. وتسلط المظاهرات الضوء على الدعوات المستمرة للاعتراف بواشنطن العاصمة كولاية، مما سيمنح سكانها حقوق تصويت كاملة واستقلالية أكبر على حكومتهم وشؤونهم الأمنية.
https://www.youtube.com/watch?v=Nf7HdDv-zzc
الأربعاء، 12 أغسطس 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
مظاهرات في واشنطن العاصمة تحيي ذكرى نشر الحرس الوطني
تجمع متظاهرون في واشنطن العاصمة لإحياء الذكرى السنوية الأولى لنشر الحرس الوطني. توجت الاحتجاجات، التي نظمها فريق "فري دي سي"، بمسيرة حاشدة أمام البيت الأبيض، حاملين لافتات "فري دي...
تاريخ البث: الأربعاء، 12 أغسطس 2026