تتعامل كولومبيا مع تداعيات زلزال قوي بلغت قوته ٧,٤ درجة ضرب منطقتها الغربية، مسببًا دمارًا واسعًا وخسائر كبيرة في الأرواح. هذا الزلزال، الذي مركزه قرب سان خوسيه ديل بالمار في تشوكو، هو الأقوى منذ عقد والأكثر فتكًا منذ عام ١٩٩٩. وقد هز مدنًا في غرب ووسط كولومبيا، مثل كالي وبيريرا ومانيزاليس وكييبدو، وشعر به سكان الإكوادور وبنما المجاورتين. وقد وقع الزلزال على عمق ضحل نسبياً، مما فاقم من شدة تأثيره المدمر على السطح، خاصة في المناطق الجبلية الوعرة.تؤكد التقارير الرسمية وفاة أكثر من ٢٩٠ شخصًا وإصابة أكثر من ٤,١٠٠ آخرين. ولا يزال المئات مفقودين، مما استدعى عمليات بحث وإنقاذ عاجلة للناجين المحاصرين. وأعلنت الحكومة حالة طوارئ وطنية، وعبأت الموارد لمساعدة المتضررين. وتواجه فرق الإنقاذ تحديات لوجستية كبيرة للوصول إلى المناطق النائية والمتضررة بفعل الانهيارات الأرضية.أضرار جسيمة لحقت بالبنية التحتية؛ دُمر ٩,٢٠٠ منزل وتضرر ٤٥,٠٠٠ آخر، مما أدى لنزوح الآلاف. كما تعرضت المستشفيات والمدارس والطرق والجسور لأضرار بالغة، مما عطل الخدمات الأساسية والحياة اليومية لعدد لا يحصى من العائلات. وتأثرت العمارة التاريخية في عدة مدن.تبع النشاط الزلزالي أكثر من مائة هزة ارتدادية، مما زاد من خوف السكان. لجأت العائلات للملاجئ المؤقتة أو المساحات المفتوحة، خشية العودة للمباني المتضررة. تقدم منظمات الإغاثة الدولية المساعدة الطبية والمأوى والدعم للمجتمعات المتضررة. وأعرب قادة عالميون، كالبابا ليو الرابع عشر، عن تضامنهم مع الضحايا وعائلاتهم.من المتوقع أن تكون جهود التعافي طويلة وصعبة، حيث تواجه البلاد مهمة إعادة الإعمار ودعم المتضررين. ومع ذلك، تتجلى مرونة الشعب الكولومبي في الدعم الجماعي وجهود فرق الإنقاذ والمتطوعين.
https://www.youtube.com/watch?v=CkAWqtaaw6w
الأربعاء، 19 أغسطس 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
كولومبيا تنعى ضحايا الزلزال وسباق الإنقاذ مستمر
تتعامل كولومبيا مع تداعيات زلزال قوي بلغت قوته ٧,٤ درجة ضرب منطقتها الغربية، مسببًا دمارًا واسعًا وخسائر كبيرة في الأرواح. هذا الزلزال، الذي مركزه قرب سان خوسيه ديل بالمار في تشوكو...
تاريخ البث: الثلاثاء، 18 أغسطس 2026