ناوالعربية

كولومبيا تتذكر ضحايا الزلزال المدمر

بعد شهر من زلزال بقوة ٧.٤ درجة ضرب غرب كولومبيا، تتجمع المجتمعات لإقامة الصلوات تكريماً للضحايا ودعم التعافي. وقع الزلزال في ١٠ أغسطس ٢٠٢٦، مركزه قرب سان خوسيه ديل بالمار بتشوكو. ك...
بعد شهر من زلزال بقوة ٧.٤ درجة ضرب غرب كولومبيا، تتجمع المجتمعات لإقامة الصلوات تكريماً للضحايا ودعم التعافي. وقع الزلزال في ١٠ أغسطس ٢٠٢٦، مركزه قرب سان خوسيه ديل بالمار بتشوكو. كان أقوى زلزال يسجل بكولومبيا هذا القرن، وشعرت به جميع المقاطعات الـ ٣٢، وكذلك في الإكوادور وفنزويلا وبنما.أودى الزلزال بحياة ٣٣١ شخصاً، وأصاب أكثر من ٤٦٠٠، وترك ١١١ مفقوداً. تضررت أكثر من ٤٥٠٠٠ منزل ودمر ٩٢٠٠ بالكامل. وانهارت ١٤٠ بناية، وتضررت البنية التحتية كالمرافق الصحية والمدارس والطرق والجسور. كان التأثير شديداً في ١٦ مقاطعة، منها ريسارالدا وكالداس ووادي كاوكا وتشوكو الأكثر تضرراً. مدن مثل بيريرا ومانيزاليس وكالي وكيبدو شهدت دماراً واسعاً.في كالي، اجتمعت العائلات لإقامة صلاة بالشموع لتذكر من فقدوا أرواحهم. كما أقيمت صلاة بالشموع في بوغوتا، حيث تجمع المئات للدعوة للتضامن والتبرع لإعادة الإعمار. تقدر الأضرار المادية للزلزال بـ ١٣.٤ مليار دولار أمريكي، ما يعادل ٢.٣٪ من الناتج المحلي الإجمالي لكولومبيا.شهدت فترة ما بعد الزلزال استجابة إنسانية واسعة النطاق. منظمات مثل كاريتاس كولومبيا انتقلت من الإغاثة الطارئة إلى جهود التعافي طويلة الأجل. نسقت الكنيسة استجابة إنسانية واسعة، ووزعت الطعام والأدوية والخيام والمراتب ومعدات الطهي على العائلات التي فقدت منازلها. تم إنشاء خطوط دعم نفسي اجتماعي لمساعدة الناس على التعامل مع الصدمة والخسارة. لا يزال الطريق إلى التعافي طويلاً ومعقداً، فالمجتمعات تعمل على إعادة بناء المنازل والبنية التحتية وسبل العيش. وتعد هذه الصلوات تذكيراً بالأرواح التي فقدت والصمود المستمر للشعب الكولومبي في مواجهة المأساة. https://www.youtube.com/watch?v=pFz0jVrS6lI

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية