تنتشر أسماك الأسد، وهي أنواع سامة موطنها الأصلي المحيطين الهندي والهادئ، بسرعة عبر البحر الأبيض المتوسط، مما يشكل تهديدًا لأنظمته البيئية. يُعتقد أنها دخلت عبر قناة السويس. تم توثيق وجودها لأول مرة في شرق المتوسط عام ٢٠١٢، وبحلول عام ٢٠٢١، وصلت إلى البحر الأدرياتيكي.ينبع نجاح أسماك الأسد كنوع غازي من عدة عوامل: تفتقر إلى مفترسات طبيعية، وتتكاثر بسرعة. وهي مفترسات عامة تستهلك الأسماك والقشريات، وتتنافس مع الأنواع المحلية. كما أن أشواكها السامة تردع التهديدات.التأثير البيئي كبير. تفترس أسماك الأسد مجموعات الأسماك المحلية، مما يؤثر على مصائد الأسماك والنظام البيئي. يؤدي هذا إلى انخفاض التنوع البيولوجي وتغيير شبكات الغذاء. يخشى العلماء أن تقضي على الأنواع المفيدة، مما قد يسمح للأعشاب البحرية بالسيطرة. وهناك تداعيات اقتصادية، حيث تعتمد المجتمعات الساحلية على البيئات البحرية لصيد الأسماك والسياحة.استجابة للتهديد، ينفذ العلماء في كرواتيا جهود إعدام مستهدفة. تركز المبادرات على إزالة أسماك الأسد من مناطق الحفظ عالية القيمة. تتضمن الطريقة الأساسية غطسات إزالة منسقة، باستخدام صيد الأسماك بالرمح بواسطة غواصين مدربين. تهدف هذه التدخلات لاحتواء المجموعات المحلية والحد من الأضرار البيئية وحماية التنوع البيولوجي.بالإضافة إلى الإزالة المباشرة، تتضمن المشاريع مراقبة تحت الماء، وبناء قدرات الغواصين وموظفي المناطق المحمية على تحديدها والتعامل معها، ورفع الوعي العام بالمخاطر. تستكشف الاستراتيجيات تطوير سوق تجاري لأسماك الأسد، لتشجيع صيدها كوسيلة للتحكم في أعدادها. الهدف هو وضع استراتيجيات إدارة فعالة لحماية الحياة البحرية في البحر الأبيض المتوسط.
https://www.youtube.com/watch?v=oFxGi0Uedpk
الجمعة، 18 سبتمبر 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
كرواتيا تعدم أسماك الأسد لحماية الحياة البحرية
تنتشر أسماك الأسد، وهي أنواع سامة موطنها الأصلي المحيطين الهندي والهادئ، بسرعة عبر البحر الأبيض المتوسط، مما يشكل تهديدًا لأنظمته البيئية. يُعتقد أنها دخلت عبر قناة السويس. تم توثي...
تاريخ البث: الجمعة، 18 سبتمبر 2026