شيع الفلسطينيون في مدينة غزة جنازة جماعية لخمسين شخصًا استُخرجت جثامينهم من تحت أنقاض المنازل المدمرة. دُفنت الضحايا، المنتمون إلى ثلاث عائلات، في المقبرة المعمدانية بعد أن بدأت صلاة الجنازة أمام مستشفى الشفاء. وقد مثلت هذه المراسم نهاية انتظار للعائلات.شملت الجثامين المستخرجة رجالًا ونساءً وأطفالًا، وتشير التقارير إلى أن تسعة عشر من الضحايا كانوا قاصرين. اضطلعت فرق الدفاع المدني بعمليات انتشال لاستخراج الجثامين، التي ظلت مدفونة تحت الأنقاض لثلاث سنوات في أعقاب القصف المكثف. تعرقلت العملية بسبب الموارد المحدودة، ونقص الآليات الثقيلة، مما أجبر عمال الإنقاذ على الاعتماد على الأدوات اليدوية.من بين الجثامين المستخرجة اثنا عشر فردًا من عائلة البطنيجي وسبعة عشر فردًا من عائلة الصوافيري، قُتلوا بغارات استهدفت حي الزيتون بمدينة غزة. تجمع آلاف المعزين لتقديم احترامهم، حاملين توابيت ملفوفة بالأعلام. يؤكد هذا التشييع الجماعي التكلفة البشرية للنزاع والتحديات التي تواجهها المجتمعات الفلسطينية في دفن قتلاها.وقد شدد المتحدث باسم الأمم المتحدة على صعوبات الانتشال، وأن القيود على دخول المعدات لا تزال تعيق البحث عن آلاف آخرين المحاصرين تحت الأنقاض. دمار البنية التحتية الطبية في غزة وندرة موارد التحليل الجنائي، مثل الحمض النووي، يعقد تحديد الهوية، مما يترك العائلات في قلق. أدت هذه الاكتشافات للمقابر الجماعية والجثامين المستخرجة إلى تكثيف الدعوات الدولية لوصول محققين وخبراء الطب الشرعي لضمان تحقيقات مستقلة وشفافة في الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي. إن الكفاح من أجل استخراج الضحايا وتحديد هويتهم يبرز الأثر العميق للنزاع على المدنيين.
https://www.youtube.com/watch?v=DSgidifrAo4
الجمعة، 21 أغسطس 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
غزة تشيع ٥٠ ضحية استعيدت جثامينهم بعد سنوات
شيع الفلسطينيون في مدينة غزة جنازة جماعية لخمسين شخصًا استُخرجت جثامينهم من تحت أنقاض المنازل المدمرة. دُفنت الضحايا، المنتمون إلى ثلاث عائلات، في المقبرة المعمدانية بعد أن بدأت صل...
تاريخ البث: الجمعة، 21 أغسطس 2026