ناوالعربية

غزة تدفن ١١٢ من عائلة واحدة بعد هجوم عام ٢٠٢٣

تجمع آلاف الفلسطينيين في مدينة غزة لتشييع جنازة جماعية لـ ١١٢ فردًا من عائلتي الحسينة وأبو شريعة. تم انتشال رفاتهم مؤخرًا من تحت أنقاض كتلة سكنية دمرها هجوم جوي في نوفمبر ٢٠٢٣، ضمن...
غزة تدفن ١١٢ من عائلة واحدة بعد هجوم عام ٢٠٢٣
تجمع آلاف الفلسطينيين في مدينة غزة لتشييع جنازة جماعية لـ ١١٢ فردًا من عائلتي الحسينة وأبو شريعة. تم انتشال رفاتهم مؤخرًا من تحت أنقاض كتلة سكنية دمرها هجوم جوي في نوفمبر ٢٠٢٣، ضمن تصاعد الصراع. يُعد هذا الحدث الجلل أحد أكبر الجنازات الجماعية في القطاع منذ بدء الصراع. قُتل الضحايا عندما استهدف قصف مكثف مجمعهم السكني في حي الصبرة، وهو حي سكني. في وقت الهجوم، كان يُعتقد أن حوالي ٣٠٠ فرد من العائلة كانوا يحتمون في منازل متجاورة داخل الكتلة. بينما تم انتشال بعض الجثث فور وقوع الحادث، ظل معظمها محاصرًا تحت الهياكل المنهارة. استغرقت عملية الانتشال الأخيرة، التي قادتها وكالة الدفاع المدني في غزة، حوالي أسبوعين في أواخر يوليو وأوائل أغسطس. عملت الفرق في ظروف صعبة للغاية لاستعادة الرفات المتحللة من الركام. من بين الـ ١١٢ جثة التي تم انتشالها، أفاد المسؤولون أن ٤٠ منهم على الأقل كانوا أطفالًا، و٣٨ امرأة، وسبعة أفراد من ذوي الإعاقة، في حصيلة مأساوية. وصف ممثلو العائلة الموكب الجنائزي بأنه حدث تاريخي نظرًا للعدد الكبير من الضحايا من عائلة واحدة ممتدة. تم وضع النعوش، الملفوفة بالأعلام الفلسطينية، في صفوف قبل نقلها إلى مقبرة الشيخ شعبان في وسط غزة. يؤكد هذا الدفن الجماعي الأزمة الإنسانية المستمرة في القطاع، حيث يُعتقد أن ما يقدر بـ ٨٠٠٠ إلى ٩٥٠٠ جثة لا تزال مدفونة تحت الأنقاض في جميع أنحاء غزة، مما يفاقم الأزمة. وقد تعرقلت جهود انتشال هذه الرفات بشدة بسبب نقص المعدات الثقيلة والقيود المستمرة على الوصول. وتواصل العائلات المطالبة بالمساعدة الدولية لتسهيل انتشال آلاف المفقودين الآخرين. يعكس الحزن العميق الذي شوهد في الجنازة الثمن البشري الهائل للصراع.

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية