تتعرض مراكز علاج الإيبولا في شمال كيفو بالكونغو لضغط هائل مع تزايد الحالات التي تُرهق المرافق الصحية. أصبحت المنطقة بؤرة جديدة لتفشي المرض المستمر، الذي يسببه فيروس بونديبوغيو النادر. التقارير من بوتيمبو تشير إلى امتلاء جميع الأسرة في مرافق العلاج، حيث يدرك المرضى إصابتهم لكنهم غير قادرين على الحصول على رعاية فورية. استجابت سلطات المدينة بفتح مراكز إضافية في بوتيمبو، لكن الطلب لا يزال حرجًا، ويصل بعض المرضى في حالة حرجة.يُعد هذا التفشي الحالي، الذي بدأ في مايو بإيتوري ويؤثر الآن على شمال كيفو، التفشي السابع عشر للإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسرعان ما أصبح ثاني أكبر تفشٍ للإيبولا عالميًا. تجاوز ألف حالة مؤكدة خلال أربعين يومًا من تفعيل الاستجابة، وهي نسبة انتشار أسرع من تفشي ٢٠١٨. اعتبارًا من أواخر سبتمبر، أبلغت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن ٧٨٩٠ حالة مؤكدة و٣٨٠٠ وفاة في سبع مقاطعات. تمثل شمال كيفو حوالي ثلث الحالات والوفيات المؤكدة، بمعدل وفيات مرتفع يقارب ستين بالمائة.تتعرقل جهود الاستجابة بشدة بسبب عدم الثقة المجتمعي، وانعدام الأمن واسع النطاق، ونقص المشاركة العامة. المنطقة منطقة نزاع نشط، مما يؤدي لهجمات على المرافق الصحية، وتهديدات للطواقم الطبية، وتعطيل أنشطة التوعية. وتفاقم قيود التمويل والتوظيف التحديات. كما أن النزوح الواسع لملايين الناس إلى مخيمات مكتظة يخلق ظروفًا تسهل انتشار الفيروس. استخدام التكتيكات القسرية، مثل توظيف مقاتلين موالين للحكومة لفرض تدابير الوقاية، يهدد بتكثيف عدم ثقة المجتمع، مما يعقد احتواء الوباء في شرق الكونغو. ولا تزال التأخيرات في الكشف المبكر عن الحالات ورعاية المرضى المناسبة تزيد من الوفيات والأمراض التي يمكن الوقاية منها.
https://www.youtube.com/watch?v=C1HXxpT4Z1k
السبت، 26 سبتمبر 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
شمال كيفو في الكونغو يواجه ضغطاً من تفشي الإيبولا
تتعرض مراكز علاج الإيبولا في شمال كيفو بالكونغو لضغط هائل مع تزايد الحالات التي تُرهق المرافق الصحية. أصبحت المنطقة بؤرة جديدة لتفشي المرض المستمر، الذي يسببه فيروس بونديبوغيو النا...
تاريخ البث: السبت، 26 سبتمبر 2026