ناوالعربية

شركة بريطانية إسبانية تستخدم البالونات للإطلاق

تعمل شركة ناشئة بريطانية إسبانية على ريادة طريقة مبتكرة لخفض تكلفة الوصول إلى الفضاء بشكل كبير للأقمار الصناعية الصغيرة. تقوم الشركة، بي تو سبيس (B٢Space), بتطوير نظام "روكون" (Roc...
تعمل شركة ناشئة بريطانية إسبانية على ريادة طريقة مبتكرة لخفض تكلفة الوصول إلى الفضاء بشكل كبير للأقمار الصناعية الصغيرة. تقوم الشركة، بي تو سبيس (B٢Space), بتطوير نظام "روكون" (Rockoon)، وهي تقنية هجينة تجمع بين بالون الستراتوسفير وصاروخ.فمن خلال نقل الصاروخ إلى ارتفاع يتراوح بين ٢٠ و ٢٥ كيلومترًا تقريبًا، يقلل النظام بشكل كبير من السحب الديناميكي الهوائي وكمية الوقود اللازمة لمحركات الصاروخ. حيث تتضاءل كثافة الغلاف الجوي بشكل كبير، مما يقلل من السحب بشكل جوهري. هذا الصعود الأولي عبر الجزء الأكثر كثافة من الغلاف الجوي باستخدام بالون يعني أن اشتعال الصاروخ يحدث في بيئة شبه مفرغة، مما يتطلب طاقة أقل ومحركات أبسط للوصول إلى السرعة المدارية.تم تصميم نظام روكون من بي تو سبيس لتوفير خدمات إطلاق فعالة من حيث التكلفة وصديقة للبيئة لسوق الأقمار الصناعية الصغيرة والمتناهية الصغر الذي ينمو بسرعة. غالبًا ما تكون عمليات إطلاق الصواريخ التقليدية باهظة الثمن وقد تسبب تأخيرات للحمولات الصغيرة التي تعتمد على "المشاركة في الإطلاق" مع مهام أكبر. يهدف نظام الإطلاق بالبالونات الستراتوسفيرية إلى توفير فرص إطلاق مخصصة، مما يوفر مرونة أكبر ووصولًا أسرع إلى المدار لهذه المركبات الفضائية الأصغر.علاوة على ذلك، تساهم هذه التكنولوجيا في الاستدامة عن طريق تقليل استهلاك الوقود وتقليل التلوث مقارنة بالإطلاقات التقليدية. كما أن التعقيد المنخفض في الهندسة والأجهزة يساهم في خفض تكاليف التطوير والتشغيل. أكملت بي تو سبيس مؤخرًا اختبار إطلاق جديد لنظام روكون الخاص بها من لا غوميرا في جزر الكناري، مما يمثل خطوة مهمة في تطوير هذه التكنولوجيا الثورية. https://www.youtube.com/watch?v=KExQMmCaAII

تابع ناوالعربية على الشبكات الاجتماعية