تشهد سوريا حالياً احتجاجات واسعة النطاق إثر زيادة كبيرة في أسعار الوقود. في حلب، انضم السكان للمظاهرات، مع إغلاق طرق وحرق إطارات تعبيراً عن غضبهم. أعلنت الحكومة السورية زيادة ٤٠% في أسعار الديزل، ليصبح سعر اللتر ١٧٥ ليرة سورية. وشهدت أنواع وقود أخرى، كالبنزين ٩٠ و٩٥ أوكتان، زيادات بنسبة ٢٦% و٢٨% على التوالي، مما دفع السوريين لمزيد من الصعوبات الاقتصادية.تعزو الحكومة الزيادات لارتفاع تكاليف الشراء العالمية للوقود واعتماد سوريا على الواردات. وقد أشارت إلى أنها إجراء مؤقت لسد الفجوة بين تكلفة توفير المنتجات البترولية وأسعار بيعها المحلية. كما أدى إغلاق أكبر مصفاة في بانياس لمدة ثلاثة أشهر للصيانة إلى تفاقم قيود الإمداد وزيادة الحاجة للمنتجات المستوردة.تعاني سوريا من أزمة اقتصادية حادة منذ سنوات، تفاقمت بفعل أكثر من عقد من الصراع والعقوبات الدولية. ويقدر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن ٩٠% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، مقارنة بالثلث قبل حرب ٢٠١١. وقد عمقت زيادات الوقود الأخيرة الضغط الاقتصادي على الأسر والشركات، وزادت تكاليف النقل والحياة اليومية.أعرب المتظاهرون، ومنهم في حلب، عن إحباط عميق، وبعضهم توجه مباشرة للمسؤولين. وصرح متظاهر في حلب: "لا نريد أجوراً أعلى. كل ما نريده هو أسعار ديزل ووقود أقل". وشدد آخر على الرغبة في "مجرد العيش"، مسلطاً الضوء على الوضع المزري. وبعيداً عن أسعار الوقود، تحولت بعض المطالب لشكاوى أوسع، كدعوات لإقالة مسؤولين، عاكسة استياءً عميقاً من تعامل الحكومة مع الاقتصاد والخدمات العامة. وتمثل الاحتجاجات أوسع المظاهرات في البلاد منذ سنوات، مؤكدة التحديات العميقة التي يواجهها السوريون.
https://www.youtube.com/watch?v=3bl8Do7w0dU
الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
بحث
ابحث عن الأخبار، البرامج أو التغطيات الخاصة من ناوالعربية.
سوريا تشهد احتجاجات واسعة ضد ارتفاع أسعار الوقود
تشهد سوريا حالياً احتجاجات واسعة النطاق إثر زيادة كبيرة في أسعار الوقود. في حلب، انضم السكان للمظاهرات، مع إغلاق طرق وحرق إطارات تعبيراً عن غضبهم. أعلنت الحكومة السورية زيادة ٤٠% ف...
تاريخ البث: الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026